الوضع الاتحادي

لقد تأزم الوضع الاتحادي فنياً في نادي الاتحاد، مما أثر سلباً على نتائج الفريق آسيويا، وإن استقالة مدرب الفريق الوطني خالد القروني، ما هي إلا امتصاص للغضب الجماهيري الكبير، بسبب مستوى الفريق الهزيل الذي ظهر به أخيرا، وخروجه من الآسيوية، والتي كانت طموح كل اتحادي.
ولكن هل الحل السليم لنادي الاتحاد هو ابتعاد القروني عن تدريب الفريق أم أن هناك حلولا أخرى تضاف إلى هذا ليكون الناتج صحيحاً.
إن مشكلة الاتحاد ليست فنية فقط، بل عدة عناصر مشتركة أدت إلى خروج الاتحاد آسيوياً، وإلى ظهوره بهذا المستوى الضعيف فنياً في المباريات السابقة، فالعناصر الأجنبية في الفريق ليست في مستوى طموح الاتحاديين، وكذلك لم يتم جلب لاعبين محليين على مستوى عالٍ فنياً، كما أن إدارة الكرة ليس لديها الخبرة التي يمكن أن تجاري قريناتها في الأندية الأخرى، كما أن قلة الدعم المادي له أثر كبير في لخبطة وتغيير خطة سير النادي، وإن الفشل الذي أصاب المفاوضات مع المدرب الألماني بيرند شوستر، والروماني بوتوركا، هو أحد نتائج قلة الدعم.
أغلب الجماهير الاتحادية صبت غضبها على مدرب الفريق خالد القروني، بسبب خروج الفريق من الآسيوية، وقالت إن الفريق الاتحادي أكبر من القروني، فهل هذه الجماهير لا تدري بأن النادي هو من طلب خدمات القروني وليس العكس، وهل الجماهير الاتحادية نسيت ما قدمه القروني للاتحاد قبل مواسم.
أتمنى أن يَنصلح حال الاتحاد، ويعود كما كان سيداً لآسيا.