57 إسرائيليا يدعون لرفض الخدمة في الجيش
الاثنين، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤
أعلن جهاز الإحصاء الفلسطيني أنه بحلول نهاية 2014 سيبلغ عدد الفلسطينيين المقدر بالعالم نحو 12.1 مليون فلسطيني.
وذكرت رئيسة الجهاز علا عوض أمس أن هذا العدد مقسم إلى: 4.62 ملايين بالأراضي الفلسطينية، و1.46 مليون في إسرائيل، ونحو 5.34 ملايين بالدول العربية، ونحو 675 ألفا بالدول الأجنبية.
وأضافت «قدر السكان في فلسطين بنحو 4.62 ملايين منهم 2.83 مليون بالضفة الغربية و1.79 مليون في غزة».
وتابعت «تضم فلسطين التاريخية نحو 6.08 ملايين نهاية 2014، في حين بلغ عدد اليهود 6.21 ملايين، وسيتساوى العددين بنهاية 2016 بنحو 6.42 ملايين نسمة لكل منهما.
إلى ذلك، أعلن 57 من خريجي وخريجات المدرسة الثانوية الإسرائيلية للعلوم والفنون بالقدس الغربية، رفضهم الخدمة في الجيش الإسرائيلي.
وقالوا في رسالة: «إن رفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي هو احتجاج ضميري ضد المسار الجماعي المتمثل بالعنف والعنصرية اللذين يزحمان الشارع الإسرائيلي في هذه الأيام، إنه رفض الضغط القادم من البيت، الأصدقاء، من البيئة العملية ومن الإعلام، وعدم المشاركة بالجرائم المرتكبة باسمنا.
رفض الخدمة العسكرية يعني كذلك المعارضة على التلقين العسكري الذي مررنا به جميعا منذ الطفولة والذي لا يزال يرافقنا في حياتنا كبالغين».
وأضافوا: «إن قوات الجيش الإسرائيلي مسؤولة عن نظم قمع منهجية ويومية مستخدمة ضد الفلسطينيين بالأراضي المحتلة، وتمثل شريكا للظلم والسلب ضد المواطنين غير اليهود في إسرائيل.
يستخدم الجيش كمقاول لأفعال سلطة الفصل الناشئة على مفهوم التفوق العرقي لليهود على حساب الفلسطينيين، نظام يضطهد ويدوس على حقوق الإنسان الأساسية، هيئة تقوم بإنفاذ نظام قانوني منفصل لمختلف شرائح السكان في الضفة الغربية، ويُجذر نظام تمييزي على أساس عرقي في مناطق الـ 48».
وعلى صعيد آخر، وصل ستة وزراء في حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية وثلاثة رؤساء لمؤسسات حكومية أمس إلى غزة.
وفي غزة، شارك العشرات من أهالي الأسرى في السجون الإسرائيلية، في وقفة تضامنية أمام مقر «اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، أمس تضامنا مع أبنائهم.
ورفع الأهالي في وقفتهم التي ينظمونها بشكل أسبوعي، صورا لذويهم، ورددوا هتافات تطالب منظمة الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية، بالعمل على الإفراج عنهم من داخل السجون الإسرائيلية.
- «يجب على الفصائل كافة تعزيز الخطاب الوحدوي الذي يمنح الأمل للمواطن الفلسطيني، وإلى دعم حكومة الوفاق التي تبذل أقصى الجهود لمعالجة تداعيات الانقسام، وتبعاته على الحياة الفلسطينية»
رامي الحمدالله - رئيس الحكومة الفلسطينية