برنامج لمراقبة جودة التمور في مهرجان الأحساء
الثلاثاء، ٢ سبتمبر ٢٠١٤
شهد مهرجان الأحساء للنخيل والتمور الذي افتتح أمس الأول في مدينة الملك عبدالله للتمور، حضوراً لافتاً من أبناء دول الخليج المجاورة.
وأكدت اللجنة المنظمة للمهرجان تطبيق كل معايير الجودة للتمور الواردة، بما يتماشى مع المواصفات العالمية، ويتزامن ذلك مع زيادة الوعي لدى المزارعين والتزامهم بالمعايير أثناء تسويقهم للتمور.
وأوضح وكيل أمانة الأحساء للخدمات المهندس عبدالله العرفج أن مدينة التمور تشهد تشغيل مرحلتها الأولى، وتعتبر انطلاقة ضمن سلم أهداف استراتيجية، لتحويل تمور واحة النخيل إلى منتج عالمي، ونقله من نطاق المحلية إلى العالمية، معربا عن أمله في أن تسهم المدينة في الوصول بتمور الواحة إلى العالمية، وتشجيع المزارعين بما يحقق التنمية المستدامة لمنتجاتهم من أصناف التمور.
وقال رئيس المجلس البلدي ناهض الجبر إن ثروة السعودية من النخيل تقدر بـ25 مليون نخلة، نصيب الأحساء منها 12%، وتنتج 120 ألف طن، ويصل إلى المستهلك 15% منها، فيما تحتاج النسبة المتبقية إلى التصدير.
وعي المزارعين
من جهته أشار مدير مدينة الملك عبدالله للتمور المهندس محمد السماعيل إلى أن نجاح أي سوق في العالم، يعتمد على قياس الجودة والمحافظة على حماية المستهلك، من خلال جهود مختبر الجودة، لعمل اختبارات لأي منتج يدخل السوق، مبينا أهمية الدور التوعوي للمزارعين في الأعوام السابقة، من أجل تقديم التمور بشكل أفضل، وقد حقق ذلك قبولا من المزارعين.
وأوضح مدير شركة القائد المشغل الالكتروني للمدينة عبدالمجيد السليم، أنه توجد معلومات كافية عن المزارعين، وعن وقت دخولهم للسوق، والكميات الواردة له، وقد امتاز سوق الأحساء بإعطاء المزارع والمشتري مستندا موثقا من الشركة، بمستوى الجودة، مضيفا أنه في هذه النسخة من المهرجان تم السعي من خلال برنامج خاص إلى معرفة مواقع مزارع التمور الموردة للمزاد، بهدف معرفة ما إذا كان هناك خلل في المواقع الزراعية، لتزويد مديرية الزراعة وهيئة الري والصرف بذلك.
يذكر أن صنف «الخلاص» سجل صفقة قياسية بلغت 9200 ريال للمن الواحد (240 كجم)، وشهدت منافسة قوية بين التجار للجودة العالية والمواصفات الخاصة للمنتج، وجاءت مشجعة لأصحاب المزارع، في الوقت الذي تشهد فيه المبيعات الأخرى للصنف نفسه ما بين 800 إلى 900 ريال، وهو ما يشجع المزارعين على نظام الفرز للأصناف.