توصية بفحص تراكيز المبيدات قبل عمليات الرش

أوصت ورشة عمل نظمتها الهيئة العامة للغذاء والدواء في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض أمس بعنوان (الاستخدام الآمن لمبيد فوسفيد الألمنيوم)، بفحص تراكيز المبيدات للعاملين على رشها.
وشدد المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للمبيدات بالهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور صالح الدوسري على ضرورة الاستخدام الأمثل للمبيدات بطريقة مهنية، خاصة المبيدات ذات السمية العالية التي قد ينتج عنها أضرار جسيمة تصل إلى الوفاة، ومنها مبيد فوسفيد الألمنيوم الذي لا يوجد له بديل في مكافحة آفات صوامع الغلال، مشيرا إلى أنه ينبغي مراعاة اعتبارات السلامة في التعامل مع هذا المبيد الذي هو عبارة عن سم قاتل يستخدم بكثافة كمبيد للحشرات والقوارض، حيث عرف منذ عام 1940 وانتشر بشكل سريع كمادة فعالة تستخدم في رش المحاصيل الزراعية، وذلك بسبب سرعة انطلاق غاز الفوسفين، وهي مادة متبخرة تنتشر في الهواء بتركيز متصاعد من المركب بعد تعرضه لأي مصدر من مصادر الرطوبة، ومن مميزاته أنه يقضي على الحشرات بجميع أنواعها ومراحل نموها دون التأثير على حيوية النباتات أو بذورها، وهذا مما يجعله مثاليا في استخدامه للأغراض الزراعية.
من جانبه قال مسؤول وزارة الزراعة إبراهيم الحسون إن مخالفين استخدموا مادة فوسفيد الألمنيوم غرموا بغرامات تصل نحو 200 ألف ريال، لافتا إلى أن المبيدات الموجودة في الأسواق المخالفة يصعب سحبها من الأسواق خلال الفترة الحالية، كاشفا في الوقت ذاته عن وجود مبيدات بديلة ذات سمية أقل تعطي نفس مفعول المبيدات الممنوعة، مما يتيح خيارات كثيرة للمستخدمين.
وقال: «هناك لائحة للعقوبات التي تفرض على كل المخالفين والتي تصل إلى 200ألف ريال بالنسبة لفوسفيد الألمنيوم كحد أعلى، كما أن المبيدات المخالفة الموجودة الآن بالأسواق ننتظر أن تنتهي من الأسواق، لأن ذلك السبيل الأمثل للقضاء عليها».
في المقابل كشف ممثل الدفاع المدني النقيب علي القحطاني عن عدم تسجيل أي بلاغ خلال الأشهر الثلاثة الماضية بما يخص مشاكل فوسفيد الألمنيوم، مبينا أن هناك وعيا كبيرا من قبل المواطنين والمقيمين حول الآليات الأمثل لاستعمال المبيدات بصفة عامة، موضحا أن هناك عددا من الحملات التوعوية للدفاع المدني بشأن التحذير من خطر الفوسفيد.