"هو أفصح مني لسانا فأرسله معي"
الاثنين، ١ سبتمبر ٢٠١٤
• عوداً مجيداً أيها العائدون لنور الحياةِ والعلمِ والوطن واللغةِ واللسانِ ..
• كلام الله وأهل الجنةِ، لغةُ الدعاء، لغةُ الحياةِ، لغةُ الأرضِ.. لسانُ السماء.
• الفصحى بِحدِّ ذاتها: شِعر !
• بعد توجيه الأمير خالد الفيصل اعتماد تطبيق اللغة العربية الفصحى لغة خطابٍ وتخاطبٍ في البيئة التعليمية وتشكيل لجانٍ في إدارات التربية والتعليم باسم «لجنة التحدث بالفصحى» وتقديم دورات للمشرفين والمشرفات في التخصصات الأخرى.. بعدها تكريم المدارس المتميزة في التطبيق، وتكريم المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات...
أقول للدرب: ها نحن وصلنا!
• دائماً يُقَدَّمُ في القومِ المتكلّمُ بفصاحةٍ وبيانٍ وثقة لأنَّ اللغة العربية الفصحى يليقُ بها متحدّثٌ بارعٌ
أقوى، وأدعى... وكذلك فعل عليه السلام موسى: (وَأخي هارونُ هو أفصحُ مني لساناً فَأَرسلهُ معيَ رِدْءَاً يُصدِّقُنِي...) سورة القصص 34
• حينَ نُؤيّد اعتماد الفصحى فنحن نريد البدء من مرحلة الطفولة ففي التمهيدي نستطيع الربط بين الصعوبات اللغوية لدى الطفل وصعوبات القراءة والكتابة فيما بعد، كما أنَّ الطفل في المرحلة التمهيدية بالروضة لديه التذوّق اللُّغَوِيّ السليم وهو الأكثر قابلية للفصحى بل ويستجيبُ ويقتنعُ ويتقوّى لسانهُ وشخصيتهُ وصوتهُ بها .. فأجملُ الأطفالِ هم الفصحاء، لا يُطلقونَ عباراتهم إلا بِـ(نَغَم) !
• حين نؤيّد اعتماد الفصحى بالمدارس فنحن نريد معلماً يتقن هذا، فالفصحى تُؤتَى بالمشافهة والتلقين والتخاطب السهل اليسير والأهم (الحبّ) إذا أحببناها دافعنا عنها وعن كل من يهزأُ بها فينا وكل من يفتخر بغيرها دونها!
• اليوم نحن أمام خيار صعب في وجود قابلية الاكتساب والتطبيق والبدء بمن؟!
• وما دور الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، والأهل، والمعلم والأصدقاء، والمكتبة المدرسية والمنزلية والشارع ؟!
- عطفاً على الــ(ـمـ)ـــلام:
• لماذا نفخرُ بالإنجليزية، ونخجلُ من الفصحى؟!