دراسة لشفط نفايات المشاعر وتدويرها

أكد عضو الجمعية السعودية للبيئة أسامة باندا، أن أمانة العاصمة المقدسة تعاني سنويا، من كمية النفايات التي تواجهها في المشاعر المقدسة عقب موسم الحج، وبرغم الجهود المكثفة التي تقدمها شركات النظافة والطاقات الهائلة التي تبذل لرفع النفايات والتخلص منها إلا أن كمية النفايات لا تزال تشكل هاجسا كبيرا للأمانة.
وأضاف أن كمية النفايات يوميا تبلغ في مشعري منى وعرفات ما يزيد على 200 طن وتتنوع المخلفات ما بين سائلة وجامدة، لذا فقد قدمت عدد من الدراسات من قبل العديد من الشركات وبالتعاون مع جمعية البيئة السعودية ومعهد أبحاث الحج والعمرة حول الاستفادة من تلك المخلفات وإعادة تدويرها.
وقال إن من أهم تلك الدراسات عملية شفط النفايات بطرق آلية من المشاعر إلى أماكن التخزين ليعاد تدويرها واستخدام المكابس الآلية بعد عمليات الفرز للنفايات الورقية والبلاستيكية والمعدنية وإعادة تدويرها بالطرق السليمة الصديقة للبيئة.
وأضاف قائلا «لا يخفى على الجميع أن كثيرا من تلك النفايات تنتج عن عدم ثقافة الحاج البيئية وعدم تقيد بعثات الحج والمخيمات بالتوعية والإرشادات الصحيحة لتوعية حجاج بيت الله الحرام قبل الصعود إلى المشاعر وداخل مكة والمناطق المركزية المحيطة بالحرم».
وبدوره، بين الناطق الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أنه بالنسبة لمخلفات البناء، فإن الأمانة تقوم بإزالتها على مدار العام بما في ذلك فترة الحج، مشيرا إلى أن هناك أربعة عقود نظافة أبرمتها الأمانة أخيرا لإزالة هذه المخلفات، كما أن هناك عقدا لمتابعة سيارات نقل هذه المخلفات ويتوقع أن يتم من خلال هذه العقود نقل أكثر من مائة وستين ألف طن من المخلفات.