90 % من الأراضي المصادرة بالضفة تحولت لمستوطنات

كشف تقرير لمنظمة التحرير الفلسطينية أن أكثر من 90% من الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية التي صنفتها إسرائيل بأنها أراضي دولة، تم تحويلها إلى مستوطنات.
وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بمنظمة التحرير: يعمل بالإدارة المدنية الإسرائيلية طاقم يطلق عليه اسم طاقم الخط الأزرق مهمته التحضير للإعلان عن أراض فلسطينية على أنها أراضي دولة يضع الجيش يده عليها بحجة استخدامها كمعسكرات أو مناطق تدريبات عسكرية، ثم يسربها لاحقا التوسع في البناء الاستيطاني.
وأضاف: أكثر من 90% من هذه الأراضي التي سرقتها إسرائيل في الضفة الغربية جرى تسليمها للمستوطنات، حيث يعمل هذا الطاقم على رسم حدود هذه الأراضي المصادرة، بحيث يصبح بالإمكان البدء بإجراءات التخطيط وتقديم خرائط بناء إلى الإدارة المدنية، وبهذه الطريقة نفذ طاقم الخط الأزرق خلال العام الماضي مسحا لـ18 مشروعا في 12.840 دونما، مقارنة بعمليات مسح لـ26.548 دونما في 2013.
وتابع التقرير: في العام الماضي تمت المصادقة على الإعلان عن أراضي دولة في مستوطنات كريات أربع وعطيرت ونوكديم وأدورا وبات عاين غرب والبؤرة الاستيطانية العشوائية معاليه رحبعام.
ووفقا لهذه السياسة، فإنه سيتم توسيع مستوطنة فيرد يريحو بمساحة تبلغ 1545 دونما، ومستوطنة كدوميم بمساحة 165 دونما، كما يجري التخطيط لتوسيع مستوطنة نافيه تسوف بمساحة 782 دونما، وعمانوئيل بـ92 دونما.
وأشار التقرير إلى أنه ومن أجل كسب أصوات المستوطنين قبيل الانتخابات، حولت داخلية الاحتلال هبات للمستوطنات بقيمة 62 مليون شيقل لتشجيع الاستيطان.
وتابع: وبحسب التقرير، فإن الوكالة اليهودية تقدم المساعدات المالية للمستوطنات الصغيرة التي تقام داخل الخط الأخضر، ورغم أن المساعدات المقدمة من الوكالة اليهودية توقفت في 2003 بسبب مصاعب مالية، فإن الدولة واصلت تحويل مئات الملايين من الشواقل كجزء من المساعدات للسلطات المحلية الاستيطانية في الضفة فقط.
من جهة أخرى، كشفت مصادر فلسطينية، عن عقد لقاء سري أخيرا في القدس جمع مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينيةوأعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤولين من الجانب الإسرائيلي مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبحث استئناف عملية السلام المتوقفة وإمكانية العودة لطاولة المفاوضات.
وقالت المصادر في تصريحات نشرت أمس: إن اللقاء الذي عقد بأحد فنادق القدس، بعيدا عن وسائل الإعلام، بحث الطرفان فيه عملية السلام وآفاق العودة لطاولة المفاوضات بعد أن تلتزم إسرائيل بتحويل الأموال للسلطة والبحث عن حلول للمخرج السياسي المتوقف حتى لا تنهار العملية السلمية برمتها.
وأكدت المصادر أن اتفاقا جرى بين الجانبين لاستمرار مثل هذه اللقاءات التي تؤكد على رغبة الجانبين العودة لطاولة المفاوضات للتوصل لحلول نهائية للعملية السياسية.
إلى ذلك، أكدت مصادر بحركة حماس أن زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل لطهران أجلت، وأنها في الغالب لن تتم هذا الشهر، كما ذكر أحد ساسة الحركة العاملين في ملف العلاقات الخارجية.
وأرجعت المصادر، سبب التأجيل إلى استمرار الخلاف بين الطرفين على جدوله أعمالها، وعلى ما سينتج عنها، وتحديدا من بيانات ستعقب لقاء مشعل بالمرشد والرئيس الإيرانيين.
وكان القيادي بالحركة أحمد يوسف أعلن في وقت سابق عن ترتيبات لزيارة مشعل إلى طهران هذا الشهر، مع عودة العلاقة بين الحركة وطهران بعد انقطاع استمر لسنوات على خلفية موقف الحركة من الحرب الدائرة في سوريا.