جيوب متثائبة
الاثنين، ٢٧ يناير ٢٠١٤
إلى سعادة الدخل الشهري
لك مِنّا سلام، وبعدْ“الأماكن كلها مشتاقة لك”
جيوبنا
أيدينا
ثلاجة بيتنا المحترمــة، حتى مشاعرنا، وأشباه الأمنيات التي نرتكبها عبر خيالنا (المحدود) بنصيحة الحكومة، الكل في لهفة لمصافحة يدكم الكريمة
بِكَ نزهو
وبِك نرتقيبِك يستقيمُ عمودنا الفقري، وتعود أكتافنا عريضة بِك نجرؤ
على تناول “الأكسجين” فرئة المواطن تكمن في جيبه كما ورد في (علم التشريح)المال سيدي
كلّا المال بحرٌ متحرك
ومَن غير البحر
يُسَيِّرُ أعمال السفينة؟!