إغلاق باب الترشح لفرع التنافسية المسؤولة بجائزة الملك خالد

أغلقت مؤسسة الملك خالد الخيرية رسميا الخميس الماضي باب الترشح لفرع التنافسية المسؤولة التابع لجائزة الملك خالد في دورتها الرابعة.
وأفصحت المؤسسة أنه طبقا للمؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة وبناء على مرئيات المشاركين ولجنة التقييم وخبراء عالميين في هذا المجال؛ قد تم تطوير أقسام استمارة الترشيح، مبينة أن آلية التقييم اعتمدت على جوانب عدة أبرزها بناء قوى عاملة وطنية تنافسية، وابتكار حلول للتطوير الاجتماعي، ودعم وتمكين الموردين المحليين، والالتزام بالجودة العالية وحسن الإدارة.
ويتبنى فرع التنافسية المسؤولة لجائزة الملك خالد فلسفة العمل الإنساني والتنموي، وتأتي إيمانا بأهمية الدور الفاعل لمنشآت القطاع الخاص في تبني قيادة التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية في السعودية.
وصُممت الجائزة لتعمل على أهم قضايا المسؤولية الاجتماعية في المملكة، معتمدة في ذلك على البحوث والمعايير المعتمدة في مؤشر التنافسية المسؤولة العالمي، الأمر الذي أدى إلى تزايد اهتمام الشركات والمؤسسات بها على عكس الحال عند بداية الجائزة في عام 2008م.
وتهدف جائزة الملك خالد إلى تكريم منشآت القطاع الخاص التي تقدم على تطبيق أفضل الممارسات في دعم التنمية المستدامة والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية، كما تسهم الجائزة بتمكين المنشآت الربحية المشاركة من دمج القضايا الاجتماعية والبيئية في صميم القرارات الإدارية، وتثقيفها حول الفوائد الاقتصادية والابتكارية العائدة على الشركات المسؤولة بيئيا واجتماعيا.
كما تهدف الجائزة أيضا إلى تحسين أداء الشركات التنافسي المستدام، من خلال بناء قدراتها بالتعاون مع نخبة من الشركات متشابهة الاستراتيجيات، فضلا عن التعرف على أفضل الممارسات المنتهجة محليا وعالميا من خلال ورش عمل تعقب حفل التكريم الذي سيعقد نهاية نوفمبر المقبل.