الفلسطينيون يتحركون على جبهتين داخلية ودبلوماسية

أعلن نبيل أبو ردينة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والناطق الرسمي باسمها، أنه «سيتم العمل على جبهتين رئيسيتين الأولى، الجبهة الوطنية الداخلية وتحديدا ما يتعلق بتعزيز الوحدة الوطنية على أسس جديدة، وهي الوحدة التي تجلت خلال العدوان الإسرائيلي بالوفد الموحد، وأيضا بما يتعلق بتعزيز دور ومكانة حكومة الوفاق الوطني بهدف بسط ولايتها وتقديم خدماتها على كافة أراضي الدولة الفلسطينية».
وأضاف «الجبهة الثانية سياسية ودبلوماسية وتهدف لتنفيذ المبادرة السياسية التي اقترحها الرئيس محمود عباس والتي ترمي إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال الوطني بسقف زمني محدد من خلال ترسيم حدود دولة فلسطين على أساس خط الرابع من يونيو لعام 1967«.
وأكد أبو ردينة في ختام اجتماع للجنة المركزية برئاسة الرئيس محمود عباس على «ضرورة احترام وتثبيت وقف إطلاق النار لوضع حد للعدوان في قطاع غزة، ووقف إراقة الدم الفلسطيني الذي استمر لأكثر من 51 يوماً، عانى خلالها الشعب وقدم الآلاف من الشهداء والجرحى، إضافة إلى عشرات آلاف البيوت المهدمة».
ولفت إلى أهمية «العمل الفوري وبكافة الوسائل والسُبل من أجل تخفيف معاناة سكان القطاع وتدفق المساعدات وإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية، والعمل على تهيئة الظروف الداخلية والخارجية لإنجاح مؤتمر المانحين المزمع عقده في أكتوبر المقبل في مصر بطلب من القيادة الفلسطينية وتحت رعاية الأمم المتحدة«.
كما شددت اللجنة المركزية على أن «قرار الحرب والسلم هو قرار وطني وليس قرار فصائلي، وأنه ليس من حق أي فصيل الانفراد به».
وفيما ثمنت اللجنة المركزية الدور والجهود التي بذلتها وتبذلها مصر، قالت »تؤكد اللجنة المركزية على مبدأ عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية الشقيقة وجميع الدول الأخرى، وبالمقابل فإن الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية يرفضون رفضا قاطعا أي تدخلٍ بالشؤون الداخلية الفلسطينية، وبقرارنا الوطني المستقل، ويرفضون على وجه الخصوص استخدام دم شعبنا وقضيتنا في أي من التجاذبات الإقليمية والدولية، كما تدعو الإخوة في الفصائل الفلسطينية إلى إعلاء المصلحة الوطنية العليا وتغليب انتمائها لهويتها على ما عداها من انتماءات«.