رياضيون: غابت الشفافية فتاهت الحقيقة بين لوبيز والعنزي
الجمعة، ٢٩ أغسطس ٢٠١٤
ترك عدم استدعاء حارس النصر عبدالله العنزي إلى تشكيلة المنتخب السعودي الأول التي أعلنت مؤخرا، أكثر من علامة استفهام حول علاقة اللاعب بمدرب الأخضر، الإسباني لوبيز، خاصة بعد تصريح المدرب أن اللاعب لم يبد رغبة في العودة للمنتخب نظرا لعدم تقديمـه اعتذارا بعد تأخره عن الانضمام في فترة سابقة.
كثيرون أشادوا بقرار المدرب، مؤكدين على ضرورة احترام رأي المدرب وعدم تضخيم الأمور، فالأخضر يملك لاعبين في حراسة المرمى قادرين على الذود عن عرينه بكل كفاءة واقتدار، فيما أكد آخرون أن المنتخب واللاعب سيخسران من هذا القرار، مطالبين المدرب بإعادة النظر في موقفه وترك العناد لأن مصلحة المنتخب تتطلب تنازلات من الجميع.
لف ودوران
- هناك خطأ إداري كبير، فمن غير المعقول ألا يعلم المدرب شيئا عن وضع اللاعب في الوقت نفسه يأتي الدور الإداري لإيصال الأمور إلى المدرب ويتم إبلاغه عن كل اللاعبين ولكن ما حصل مع العنزي فيه “لف ودوران “ من لوبيز، وأعتقد أن الجميع شاهد العنزي الموسم الماضي فقد كان له دور كبير في فوز النصر ببطولتين.
فؤاد أنور
غابت الشفافية
- مشكلة العنزي غياب الشفافية، فما ذكره لوبيز غير مقنع، ومن الظلم أن لا توضح الأمور، خاصة وأن اللاعب يعد حاليا أفضل من الثلاثة المتواجدين في حراسة المنتخب، وحديث المدرب في المؤتمر الصحفي لا يقنع أي شخص، نتمنى أن توضح الأسباب أمام الجميع في عدم انضمام اللاعب عبدالله العنزي.
صالح خليفة
فيلم هندي
- الحقيقة أن قصة عبدالله العنزي مع المنتخب أصبحت كالأفلام الهندية، فإدارة المنتخب كان الأجدر بها أن توضح أسباب عدم استدعائه بشفافية، فمن حقنا كمتابعين وجماهير أن نعرف أسباب عدم استدعاء العنزي للمنتخب رغم أنه يعد من أفضل الموجودين على الساحة حاليا، لكن للأسف تركوا للجميع تفسير هذا القرار غير المنطقي، أما عن عدم اتصال اللاعب بالمدرب للاعتذار فهذا عذر واه، فمن غير المقبول أن يتصل اللاعب بالمدرب، فالتواصل والاعتذار إن وجد يكون عن طريق إدارة المنتخب، وللتوضيح فقد أشرفت يوما من الأيام على تدريب العنزي وهو يتميز بروح جميلة وأخلاق عالية ساعدته على الوصول إلى قلوب الجماهير بكافة ميولها.
صالح الحمادي
غير منطقي
- من غير المنطق أن نسمع حديث المدرب لوبيز ونحكم، بل يجب أن نسمع أيضا حديث اللاعب عبدالله العنزي لنصل إلى السبب الحقيقي ولا أتمنى أن يطول الجدال فالخاسر هو المنتخب خاصة وأن اللاعب العنزي يعد في الموسمين الأخيرين الحارس الأول مع كل الاحترام لحراس جميع الأندية.
طارق كيال
عين المصلحة
- يرى كثيرن أن العنزي جدير بارتداء قميص المنتخب والذود عن مرماه لأنه في الوقت الحاضر هو الأفضل ووجوده مع الأخضر يبعث على الطمأنية، ومسألة عدم استدعائه للتشكيلة التي أعلنت مؤخرا تثير علامات استفهام وتعجب.
حمزة إدريس