المصلحة والتهميش...صنعوا القرار

بعد ما تقدم به رئيس لجنة الحكام حول عدم تأييده لرغبة الأندية في زيادة عدد الحكام الأجانب في دوري جميل لهذا العام ما اعتبره أمرا غير صحي للحكم السعودي محليا ودوليا ومؤثرا على مسيرته، ليأتي بعد ذلك قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم بزيادة الطواقم التحكيمية الأجنبية لكل فريق من 3 إلى 5 طواقم لتكون ردة فعل رئيس اللجنة مقتصرة فقط على وجوب احترام القرار وتطبيقه وأنه ﻻ يستطيع الوقوف أمامه خصوصا وأنه ناتج عن التصويت.
إذا لماذا كان الرفض وعدم التأييد طالما المصلحة مقدمة وموجودة (بالتصويت) وكان الأجدر احتواء الفكرة ودعمها بما يساهم في نجاحها، فهل يعقل أن الاتحاد السعودي أحرص على الحكام من اللجنة ذاتها، لذلك كان القرار بتوقيعه ومباركته؟
وأين هي مصلحة الحكم السعودي في المسابقات المحلية بعد تقليص دوره وجلب الأجانب أم هي رغبة الأندية والأخذ بمصالحهم فوق كل اعتبار وبتهميش صلاحيات ممنوحة مع وقف التنفيذ.