سوار الشايب
الجمعة، ٢٩ أغسطس ٢٠١٤
شعيب راشد، اسم لشاب كويتي اشتعل رأسه شيبا، يهوى الإعلام الجديد والإعلام الجديد يهواه، فهو يمثل أيقونة «شبابه». تعرفت على (الشايب الشاب) قبل سنوات من خلال قناته (اليوتيوبية)، كان وقتها في بداياته، يحاول ويجرّب ويخرّب، يعيد الكرة تلو الكرة دون كلل أو ملل. يقوم بحملة توعوية ويتبعها بحملة تربوية ليختمها بحملة إغاثية، أضحكنا أحيانا و(سمجها) أحياناً أخرى، انتقل بعدها إلى الانستقرام وكانت هناك الانفجارية الإبداعية، انطلاقا بلزمة (أوكي!!) مرورا بنظاراته الـ(أوكي) وختاما بإطلاق برنامجه الخاص «سوار شعيب».
كعادته (الشايب الشاب)، كان هو وبرنامجه يتخبطان في المستوى والأداء، إلى أن أعلنا في آخر حلقتين عن انطلاقهما إلى النجومية وما بعدها.
«شعيب راشد»، اسم سيكون له الأثر الواضح والكبير على الإعلام التقليدي قبل الجديد. تذكروا هذا الاسم جيداً، (أوكيييي)؟!