الركادة يا نزاهة
الخميس، ٢٨ أغسطس ٢٠١٤
خلال الأسبوع المنصرم قامت «نزاهة» بإخراج بندقيتها وتصويبها على أمانة المنطقة الشرقية لتقتنص قضية الفساد من على أغصان الكتمان، فكان بيانها الذي كشفت فيه عن تورط مدير إدارة التخطيط العمراني بقضية رشوة تم على إثرها القبض عليه بالجرم المشهود.
بصراحة الفرحة لم تسعني كون نزاهة انتقلت من كشف المكشوف إلى كشف شبه المستور، وهذه تعتبر نقلة قوية وقفزة أقوى في طريق محاربة الفساد، ولكن بعد توضيح أمين المنطقة الشرقية خفتت الفرحة وانخفضت القفزة، فلا المتهم هو المتهم، ولا الجرم المشهود هو المشهود (ولا هم يحزنون)، فالعزيزة نزاهة اتهمت الشخص الخطأ في قضية ما زالت منظورة في القضاء.
عموما دائما البدايات صعبة، هالمرة العيار كان غلطان، ولكن المرة الجاية نبيها في النيشان، بس أهم شيء (الركادة يا نزاهة).