تزوير تواريخ طفايات مخيمات منى
الخميس، ٢٨ أغسطس ٢٠١٤مؤسسة تزوّر تواريخ الكشف على طفايات حريق خيام منى
عارف الشهري - مكة المكرمة
كشفت جولة "مكة" عن تلاعب وتزوير في تواريخ الكشف على طفايات الحريق داخل مخيمات الحجاج بمشعر منى، ودلت على ضعف رقابي من قبل الجهات المعنية، وضح في مخلفات الكشف على الطفايات من قبل مؤسسة - تحتفظ الصحيفة باسمها -، من خلال رمي الطفايات في المكان بشكل عشوائي، وترك مضخات تمديد المياه، وطبلونات تشغيلها مكشوفة.
وسجلت عملية الكشف على طفايات الحريق تاريخ 5 ذي القعدة 1435 وبمدة صلاحية لمدة 6 أشهر، فيما كانت الجولة بتاريخ 1 ذي القعدة 1435.
وأظهرت الجولة تباينا في تجهيزات المشعر، وكلها لم تخل من السوء والضعف، سواء تلك المتعلقة بخدمات الأمانة، أو الشركات والمؤسسات المنفذة والمشغلة، والتي يتضح ضعفها من خلال الآليات وطواقم العمل العشوائية وغير المنظمة، بخلاف كراريس الاشتراطات إبان ترسية المشاريع والمناقصات.
ومن بين هذه المشاريع مشروع تغيير خط أنابيب، لقدمه وضعفه وتكسره في عدة مواقع بحسب إفادات العمال، وعولجت قبل شهرين تقريبا إلا أنها لم تف بالغرض، ولذا تم شق الطرق لاستبدال الخط المعطوب بآخر جديد، إلا أن العمال أنفسهم شككوا في إنجازه قبل موسم الحج، واقترحوا دفن الاسفلت المفتوح وتأجيل العمل إلى ما بعد موسم الحج، خاصة أن العقد لم يتبق منه سوى 14 يوما، بمعنى إعادة ترسية المشروع من جديد بعد موسم الحج.
ورصدت الجولة مقر «مركز لجان المتابعة والمراقبة على أداء شركات ومؤسسات حجاج الداخل» خاويا على عروشه، وخاليا من أي أعمال أو تأثيث، فيما المفترض بحسب المنطق أن تكون ذروة عملها خلال هذه الفترة إلى ما بعد موسم الحج.
بدوره، قال المشرف على أعمال المؤسسة المعنية بالكشف على سلامة طفايات الحريق المهندس بندر إن المؤسسة تكشف على ما يقارب 30 ألف طفاية حريق في الموقع، وتحديد تاريخ يوم الكشف عليها سيتطلب الاستعانة بعمالة أكثر، كما أن الاستكرات طبعت بتاريخ موحد وهي بشكل أجمل وأفضل من كتابتها باليد.