منابر الجمعة 13.02.2015
الجمعة، ١٣ فبراير ٢٠١٥
الإسلام بريء من الوحشية
«إن من نبوات الأفهام، في كثير من المجتمعات، ولدى كثير من الفئام، أن الإصلاح كامن في المروق والإرجاف، دون تبصر في النتائج، وتنور للمآلات بفهم ثاقب أو أنه يكمن في التنصل من الدين، والانسياق وراء الانفتاح غير المنضبط دون مراعاة لخصوصية الأمة المسلمة. إنها لقضية أوجب التذكير بها ند الفهم، وغلبة الوهم، واقتضت ألفة الجماعة، سبر أغوارها، لا سيما في عالمٍ يموج بالأزمات، وتعصف به التيارات، لجهات ضالة، تسلك سبيل الإرهاب، والإرعاب، تسفك الدماء، وتسعى للفساد في الأرض قتلا وتحريقا، بغيا باسم الإسلام، وبكل وحشية تجاوزت الحدود الشرعية، ولا يقرها دين، وقد ثبت في الصحيح أنه لا يعذب بالنار إلا رب النار».
عبدالرحمن السديس -المسجد الحرام
الوثوق بالدنيا غرور
«إن الدنيا في تقلب أحوالها الكثيرة يدرك قدرها ويعلم سرها فمن وثق بالدنيا فهو مغرور ومن ركن إليها فهو مثبور فقصر مدة الدنيا بقصر عمر الإنسان فيها، وإن عمر الفرد يبدأ بساعات وبعد الساعات الأيام وبعد الأيام الشهور وبعد الشهور الأعوام ثم ينقضي عمر الإنسان على التمام.
الإنسان لا يدري ماذا يجري بعد موته من الأمور العظام، وإن عمر المخلوق لحظة من عمر الأجيال قال تبارك وتعالى «إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار».
علي الحذيفي - المسجد النبوي
احذروا طاعة الأعداء
«التحريش بين الناس سواء كان في الشعوب والأفراد والجماعات فمن ذلك أن عدو الله فرق بين المسلمين وشتت شملهم وأوحى إليهم بكل ضلال وغواية حتى انشغلوا عن أنفسهم وعن مصالح بلادهم بطاعة الأعداء الذين لا يريدون للبلاد الخير، إنما يريدون تشتيت المجتمعات وإبقاء الفوضى بينهم، وللأسف الشديد أن أعداءنا عجزوا عنا بأنفسهم فأوحوا إلى أتباعهم من انخدع بهم واستغلوا ضعفه وعدم غيرته، فيا أيها المسلمون اتقوا الله في أنفسكم وفي شعوبكم واحذروا الاختلاف في بلادكم واحذروا طاعة الأعداء فإنهم لا يريدون الخير، واحذروا أن يستغلوا عقولكم وبلادكم فيضروا باقتصادكم ويسيطروا على أفكاركم».
الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ- جامع الإمام تركي بن عبدالله
الإسلام بريء من داعش
«التنظيم الإرهابي المسمى بـ»داعش»، حين أعلن حرقه لرجل حي، نسبوا ذلك للإسلام، والإسلام بريء منهم فهم كاذبون، شريعتنا بريئة من هؤلاء الإرهابيين، فسيسأل عن هذا الكذب كل من روح له، فالصحابة ورسولنا لم يسمحوا بحرق شخص حي، فحكم استخدام النار في الانتقام لا يجوز، فالرسول صلى الله عليه وسلم أكد أن الله هو من له الحق في استخدام النار ولكن البشر لا يسمح لهم بالتعذيب بها».
عباس شومان- جامع الأزهر الشريف
إعمار القدس لمواجهة التهويد
«الاحتلال الإسرائيلي يسعى جاهدا إلى تهويد القدس، ومن الأساليب التهويدية السيطرة على البيوت في البلدة القديمة في مدينة القدس، لذا يتوجب على أصحاب البيوت والعقارات إشغالها وعدم تركها خالية من السكان.
ومن الأساليب تغيير الأسماء التاريخية الحقيقية وإطلاق أسماء يهودية، وذلك لإيهام الزائر الأجنبي بأن القدس يهودية، حتى وصل الأمر إلى المسجد الأقصى المبارك فيطلقون عليه زورا ما يسمى جبل الهيكل».
عكرمة صبري - المسجد الأقصى