الصومال تطلق عملية للقضاء على القاعدة

أعلنت وزارة الدفاع الصومالية وقيادة قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في الصومال، الأربعاء، عن بدء عملية عسكرية باسم “عملية المحيط الهندي” تستهدف تنظيف عدد من المدن الساحلية الاستراتيجية في جنوب الصومال من عناصر حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.
ومع انطلاق العملية قُتل أربعة من عناصر الشباب بينهم قيادي ميداني في معارك بإقليم شبيلي السفلى.
وكان الجيش الصومالي قد تمكن بمساندة القوات الأفريقية من استعادة 10 مدن رئيسة في جنوب ووسط البلاد قبل بضعة أشهر في عملية “النسر”.
وقال رئيس أركان الجيش الجنرال عبدالكريم خليف علمي “العملية الجديدة ستكون مشتركة بين القوات المسلحة والقوات الأفريقية وهي بمثابة الخطوة الأخيرة للتخلص من بقايا حركة الشباب المختبئين في أقاليم شبيلي السفلى وجوبا الوسطى وغذو بالجنوب”.
وأضاف في مؤتمر صحفي بمقديشو أن القوات المتحالفة “وضعت الخطة منذ مايو الماضي إلا أنها تريثت حتى انتهاء موسم الأمطار من أجل تقليص الخسائر المحتملة”، مشيرا إلى أنهم يتوقعون مقاومة شرسة من قبل المتمردين.
وتابع “الأهداف التالية للجيش هي آخر المعاقل للحركة ولهذا السبب نعدّها العملية الأوسع والأخطر منذ إعلان عمليات تحرير المناطق الجنوبية والوسطى، لأن العدو في هذه المرة لا يحاول الفرار حيث لا يوجد مكان للفرار فالبحر وراءهم والجيش أمامهم”.
وبحسب بيان للاتحاد الأفريقي فإن عددا كبيرا من قواته سيشارك في العملية.
ويتمركز قادة حركة الشباب في مدينة بواري الساحلية في المحيط الهندي التي تبعد 270 كلم جنوب مقديشو، حتى يسهل فرارهم عبر المحيط بقوارب سريعة إذا ضُيق الخناق عليهم من قبل القوات المتحالفة.
ومن جهته قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إن الهدف الأكبر للعملية هو “ضمان طرق آمنة لتوصيل المساعدات الإنسانية للمنكوبين في المناطق التي تسيطر عليها القاعدة وحليفتها حركة الشباب”.
وأضاف أن الحكومة تضع على عاتقها مسؤولية إنقاذ مواطنيها في أنحاء البلاد، “ولهذا نحرك جيشنا بمساعدة القوة الأفريقية لأجل تمكن الهيئات الإغاثية العالمية والمحلية والمؤسسات الحكومية المعنية من توصيل المساعدات إلى المحتاجين في هذه المناطق”.