مقتل ضابط بانفجار في القاهرة والرئاسة تبحث مصير 21 قبطيا
الجمعة، ١٣ فبراير ٢٠١٥
توفي ضابط شرطة متأثرا بجروح أصيب بها إثر انفجار أمس استهدف دورية أمنية في ضاحية عين شمس شمال شرق القاهرة أصيب فيه سبعة شرطيين ومدني واحد وهو هجوم تبناه على الفور تنظيم أجناد مصر.
وذكرت وزارة الداخلية المصرية في بيان: استشهد النقيب مصطفى شميس من قوة قطاع الأمن المركزي الذي أصيب بإصابة بالغة إثر انفجار عبوة ناسفة بمنطقة عين شمش.
وأضافت الوزارة أن النقيب جرى نقله إلى المستشفى في محاولة لإسعافه إلا أنه استشهد متأثرا بإصابته.
وتبنى تنظيم أجناد مصر على الفور الهجوم في تغريدة على موقع تويتر، وقال التنظيم: إن رجاله تمكنوا من اختراق محيط قسم عين شمس شديد التحصين واستهداف قوات الأجهزة المتجهة لميدان ألف مسكن، مشيرا إلى أنه سبق وأن استهدف نفس القوة مرتين من قبل.
إلى ذلك شكلت الرئاسة المصرية خلية أزمة للتأكد من مزاعم تنظيم داعش بقتل 21 عاملا مصريا قبطيا بليبيا.
وطالب ائتلاف أقباط مصر بالتدخل السريع لإنقاذ المصريين الأقباط المختطفين في ليبيا.
جاء ذلك في استغاثات أرسلها ائتلاف أقباط مصر لهيئة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن والمنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة وغيرها من المنظمات والهيئات الدولية.
وفي سياق متصل، نفى مدير منفذ السلوم البري وجود عالقين على الحدود المصرية الليبية، لافتا إلى أن المنفذ مفتوح لاستقبال العائدين إلى مصر أو المغادرة إلى ليبيا، لافتا إلى أن المنفذ مغلق فقط أمام عبور الشاحنات التجارية.
يأتي هذا بعد مزاعم عن رفض السلطات المصرية استقبال المصريات أقل من 40 سنة والمتزوجات من ليبيين، إضافة إلى رفض سفر المصريات المتزوجات من ليبيين إلى طرابلس.
على صعيد آخر توقع فرنسا بعد غد أول عقد لها لتصدير طائرات رافال التي تنتجها داسو أفياسيون وسيتم بيع 24 منها إلى مصر مما يشكل نجاحا يطوي صفحة سنوات من الآمال الخائبة.
وقال الرئيس فرنسوا أولاند مرحبا بهذا النجاح: إن طائرة رافال المقاتلة فازت بأول عقد للتصدير.