البقشي تطفو بألوانها بحثا عن التوازن

تنقل التشكيلية السعودية تغريد البقشي تجربتها الخاصة تجاه المرأة من خلال أعمالها، عادة ما تقدمه انعكاسات تظهر في صور إنسانية يكون للمرأة فيها الدور الرئيس والموجه، مستلهمة من التفاعلات السلوكية في المجتمع، ومدى تأثيرها الشخصي على الفرد بكونه الحالة المستقبلة للفعل، بحسب وصفها.
وتقول لـ»مكة»: كل ما يحيط بالفرد من أحداث مباشرة غير قابلة للقياس في معظمها تخلق حالة من الطفو، تمثل النتيجة المادية للسلوك المجتمعي، وقد تظهر في حالات وجدانية، يكون الإنسان فيها هو العنصر المؤثر، حيث تنتج إزاحات تزيد أو تقل بحسب الفرد ومزاجيته في وقت ما، والتفاعلات المحيطة المتغيرة قريبة أو بعيدة مكانيا وزمانيا، كما أن الطفو هو حل نذهب له غالبا، لخلق حالة من الاتزان الروحي والجسدي.
ويظهر مفهوم الطفو في لوحات البقشي على سطح «الماء، والهواء، والأرض»، وتستعين لتحقيق ذلك بمعالجات لونية لشخوصها في العمل الفني، تذهب من خلالها لإظهار لحظات صغيرة في التقاطعات الواضحة لحالات إنسانية، وهي تقترح عملية إيقاف زمني للحظات تذهب بشكل سريع، مؤكدة أن المساعد لها في نجاحها ميلها الأدبي لكتابة النصوص الأدبية، والمقالات النقدية.