انفجار خزان المدينة عرضي
الأربعاء، ٢٧ أغسطس ٢٠١٤
أوضح مصدر بشرطة منطقة المدينة المنورة أن فرق الأدلة الجنائية التي باشرت انفجار خزان الغاز المسال الذي وقع أمس الأول، في مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز التابع للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالمدينة المنورة، لم تعثر على أي شبهة أو أدلة في الانفجار فعدته حادثا عرضيا وليس جنائيا.
وقال «حضرت الأدلة الجنائية إلى الموقع، ولم تجد أي آثار جنائية، مما يؤكد أن الحادث وقع بين احتمالين: إما من مصدر حراري، مثل إشارة هاتف نقال أو سيجارة أو ماس كهربائي، أو لعدم تفريغ الخزانات من ضغط الهواء»، مؤكدا أن الحادث عرضي وليس جنائيا.
فيما أشارت مصادر موثوقة بمستشفى الحرس الوطني، وصحة المنطقة إلى أن خزان الغاز الثالث أفرغ من محتوياته، وأصبح الوضع آمنا يمكن من معرفة الأضرار وعدد الوفيات بشكل رسمي.
وتأكدت وفاة 8 أشخاص في الحريق، وتم التعرف على 6 جثث لوضوح معالمها، بينما خاطبت الأدلة الجنائية شركة الغاز لمعرفة سبب تواجد منسوبيها في موقع الانفجار، ولمعرفة أسباب الحريق، التي انحصرت ما بين شعلة حرارية أو عدم تفريغ الخزان من ضغط الهواء.
وأبانت المصادر أن أشلاء المتوفين جمعت من موقع الانفجار في 16 كيسا، مرجحة احتمالية ارتفاع عدد الضحايا، إذ وقع الانفجار خلال ساعات العمل التي تشهد حركة كبيرة من المراجعين، والمهندسين وفنيي الصيانة وغيرهم، مبينة أن 40 مركبة كانت تقف بالقرب من موقع الانفجار أصابها الضرر بدرجات متفاوتة.