الوثوق بالدنيا غرور
الجمعة، ١٣ فبراير ٢٠١٥«إن الدنيا في تقلب أحوالها الكثيرة يدرك قدرها ويعلم سرها فمن وثق بالدنيا فهو مغرور ومن ركن إليها فهو مثبور فقصر مدة الدنيا بقصر عمر الإنسان فيها، وإن عمر الفرد يبدأ بساعات وبعد الساعات الأيام وبعد الأيام الشهور وبعد الشهور الأعوام ثم ينقضي عمر الإنسان على التمام.
الإنسان لا يدري ماذا يجري بعد موته من الأمور العظام، وإن عمر المخلوق لحظة من عمر الأجيال قال تبارك وتعالى «إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار».
علي الحذيفي - المسجد النبوي