الأنشطة الخيرية التطوعية
الاثنين، ٢٧ يناير ٢٠١٤
كثيرون هم الذين اطلعوا على الأنشطة الخيرية في بلادنا الغالية واستفادوا منها نفع الله بها، وهؤلاء العاملون والمتطوعون فيها لا يرجون من أحد جزاء ولا شكورا، إنما الأجر والمثوبة من الله عز وجل الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا
رأينا ذلك من خلال الأنشطة المباركة من قبل الإخوة الأعزاء كالأنشطة الدعوية والدينية والثقافية والرياضية الهادفة بارك الله فيهم، وأيضا من خلال الأنشطة الأخرى المساندة والمماثلة لها في الملتقيات الشبابية والنسائية المنوعة والمميزة المستمرة بحول الله، كلنا نحتاج إلى الأنشطة الخيرية التطوعية والاجتماعية، والتي هي أعمال نافعة للمجتمع بإذن الله تعالى، تذكر وتشكر لأصحابها
ومن الجهات الداعمة والعاملة في هذا المجال المبارك:- الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، وإدارة التربية والتعليم (بنين - بنات)، وغيرهما في بلادنا الغالية جزاهم الله خيرا وكل من سعى في إخراج هذه الأعمال الخيرية والتطوعية إلى أرض الواقع من رجال أعمال داعمين ومسؤولين، ومن متطوعين وموظفين، وجهات حكومية كأمانات المحافظات، ودعاة ومشايخ وعلماء، ووسائل إعلامية ممن نقلوا هذه الصورة الطيبة للناس بأمانة وإخلاص هيؤوا لهذا العمل الخيري الظهور ليستفيد منه الناس
جعل الله ذلك في ميزان حسنات الجميع، والجهات المسؤولة تدعم هذه الجهود، فكلهم يسيرون في مسيرة الخير
ومن المشاريع الخيرية النافعة بإذن الله مشروع (إفطار ودعوة) ذلك المشروع الخيري الرمضاني الضخم الذي تمت إقامته مؤخرا المنتشر في كافة المناطق والمحافظات ولله الحمد والذي يُقام في شهر رمضان المبارك
هذا المشروع الخيري (إفطار ودعوة) وغيره من المناشط الدعوية الأخرى كانت سببا في إسلام عدد من الجاليات من رجال ونساء
إن هؤلاء المسؤولين والإخوة يواصلون الليل بالنهار ويبذلون جهودا طيبة ويأخذون من أوقاتهم وراحتهم من أجل العمل الخيري لإيصال الفائدة إليهم على مُختلف أعمارهم ومستوياتهم وتوجهاتهم، وإن مثل هذه الأنشطة والملتقيات الخيرية أسلم فيها واهتدى كثير والحمد لله، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم)