منطقة مستشفى الرفيع

المنطقة المحيطة بمستشفى الرفيع بالستين أصبحت أكثر من مهمة للغاية، فهي تجارية وخدمية وصحية وترفيهية، ولكن لاحظت كغيري أن أمانة العاصمة المقدسة قد أغفلت تنظيم وترتيب هذه المنطقة المهمة، فهناك مدارس، وأمام المستشفى بالذات مدرسة ثانوية وطلابها لديهم سيارات، والمستشفى والمراجعون له يحتاجون لمواقف.
كانت هناك مساحة أمام المستشفى عملها ونظمها صاحب المستشفى لتكون مواقف للسيارات ومجهزة، وظلت تخدم المنطقة لسنوات عدة، إلا أن الأمانة قامت بسحبها منه وحولتها لحديقة أصبحت مهجورة ومتهالكة لعدم وجود مستخدمين لها، بل إن أبناء بعض الجاليات الأفريقية يعبثون ويلهون بها وكسروا الألعاب بها. والأمانة مهملة هذه الحديقة تماما.
ثم قامت الأمانة بإعطاء جزء أمام المستشفى ليكون مسجدا ولم تراع الكثير من أسس وشروط ومتطلبات التخطيط، فالمسجد به مخالفات مثل عدم الارتداد، وعدم وجود مواقف للسيارات.
ولعل أهم شيء للمسجد هو توفر مواقف، فالأمانة لم تلزم صاحب المسجد بتخصيص جزء من الأرض ليكون مواقف لسيارات المصلين. والحل في تقديري هو قيام الأمانة بإعادة موقف السيارات السابق كما كان لكي يخفف من ضغط مواقف السيارات لأهل الحي والمرافق الأخرى مثل المستشفى والمسجد والمدارس وغيرها. كما أن الأرصفة المحيطة بالمسجد والمستشفى غير منظمة ومكسرة، وشوارع المنطقة سفلتتها قديمة جدا ومتهالكة وكذلك الإضاءة.
يفترض أن تقوم الأمانة بعملية صيانة شاملة لكل المنطقة ولكل خدماتها. والمنطقة تعتبر إحدى أقدم المناطق المخططة والمنظمة، وبها كثافة سكانية عالية، وانتشرت بها المحلات التجارية المختلفة مما زاد من حجم الضغط المروري. ولقد وفقت إدارة المرور أخيرا بإعادة تنظيم المنطقة مروريا مما حسن الوضع بها. والآن هذه المنطقة محتاجة من أمانة العاصمة المقدسة لإعداد فريق عمل علمي وعملي لمراجعة مستوى التنظيم والتخطيط وإيجاد حلول عاجلة وتخطيطية للمنطقة وما حولها لمراعاة المتغيرات السكانية والتجارية والتعليمية بالمنطقة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.