تحدي الثلج وتحدي التراب
الثلاثاء، ٢٦ أغسطس ٢٠١٤
موجة تحدي الثلج Ice Bucket Challenge Gaza* التي ظهرت في الأسابيع الأخيرة كموجة عامة مرادفة لمرض التصلب اللوحي من أجل دفع الجمهور للتبرع، موجة لها إيجابياتها وسلبياتها وإن كانت خطورة سكب مياه مثلجة على الجسد تجعل الأمر في قمة الخطورة.
القضية تُرَكز منذ البداية على لفت نظر الجماهير من أجل زيادة التبرعات، وهو الأمر الذي نجح به كوري جريفين الناشط الخيري الذي ابتكر الفكرة. ورغم أن التحدي بدأ في أمريكا بين عدد من المشاهير بشكلٍ جاد ومنهم بيل جيتس صاحب شركة مايركروسوفت، إلا أنه بدأ بالتحول إلى استخفاف بعقول الجماهير بعد مروره على مشاهير العالم العربي والتنافس بينهم بشكل لا يمت بصلة للتوعية بالتبرع.
* تحدي التراب هو التحدي المعاكس الذي يصب في مصلحة التبرعات لغزة، والذي لم ينل بعد نصيبه من الشهرة رغم أنه غير خطير صحيا كمثيله المثلج. وفي كلتا الحالتين فإن التبرعات قد تتم بدون كل هذه البروباجاندا الإعلامية والتي على ما يبدو تسوَق بالدرجة الأولى لصاحب الفيديو نفسه قبل التبرعات الخيرية والأنشطة المصاحبة لها.
* أخبار تؤكد نشاطا إماراتيا واضحا للتخطيط للعلوم الفضائية والمركبات الفضائية في السنوات العشر المقبلة، الأمر الذي يعتبر مصاحبا للتطور الملموس للانتقال من دول العالم الثالث لدول العالم الأول بلا منازع. التقدم في النظري والتطبيقي في علم الفضاء بالسعودية ما زال مغيبا ومهمشا، حتى في التخصصات الخاصة بالابتعاث ليس هنالك وجود له، وهو الأمر الذي يجعلنا غير موجودين في حقل كبير من حقول العلم، يجب أن يتم العمل على ابتعاث عدد كبير من الطلاب والطالبات من أجل دراسة تخصصات جديدة تعنى بهندسة المركبات الفضائية وعلوم الفضاء الخارجي.