400 عائلة إسرائيلية تغادر محيط غزة هربا من صواريخ المقاومة

أكد مسؤول فلسطيني لـ»مكة» أن مصر عرضت على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي الإعلان عن هدنة طويلة المدى يجري خلالها فتح معابر غزة بالتوازي مع التفاوض غير المباشر حول القضايا العالقـة مثل المطار والميناء والإفراج عن أسرى من السجون الإسرائيلية.
وأشار المسؤول إلى أن الفلسطينيين وافقوا على الطلب المصري وأنهم كانوا أمس بانتظار إعلان الحكومة الإسرائيلية الإعلان عن موقفها الرسمي قبل الإعلان عن الموافقة الفلسطينية.
وبدورها ذكرت مصادر أن الحكومة الإسرائيلية لم تتراجع عن دعمها للمبادرة المصرية إلا أنها تشترط لوقفها النار أن يوقف الفلسطينيون إطلاق الصواريخ.
وينتظر أن يعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم على اجتماع للقيادة الفلسطينية رؤية جديدة للحل السياسي قبيل عرضها على العرب والغرب بما في ذلك وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال أسبوع.
وذكرت مصادر فلسطينية أن الخطة تقضي بدعوة مجلس الأمن لتحديد موعد لإنهاء الاحتلال وجداول زمنية لإتمام الانسحاب من الأراضي التي احتلت 1967 وعاصمتها القدس الشرقية بضمانات دولية.
وكانت الفصائل الفلسطينية كثفت في الأيام القليلة الماضية من إطلاقها الصواريخ على التجمعات السكانية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة ما أدى إلى مغادرة 70% من سكان هذه التجمعات منازلهم إلى المدن في شمالي إسرائيل.
وخلافا للسياسة التي كانت متبعة منذ بدء الحرب على غزة أخذت وزارة الدفاع الإسرائيلية على عاتقها منذ الجمعة الماضية، إيجاد حلول للعائلات التي تطلب إخلاء بيوتها.
وقد توجهت نحو 400 عائلة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة إلى الوزارة الإسرائيلية طالبة ترتيب مأوى لها بعيدا عن حدود غزة.
ونقلت الصحف الإسرائيلية عن ضابط في سلاح الجو قوله إنه «في الوضع الحالي لا يملك الجيش القدرة على وقف إطلاق الصواريخ بشكل مطلق».
وأضاف أن حماس أطلقت خلال الحرب النار على طائرات إسرائيلية بواسطة المدفعية وفوجئنا بالمستوى المتقدم لصواريخ الكتف التي تملكها الحركة.