التوقيع والانصراف رد المعلمين على وعيد الوزارة للمتغيبين

أول أيام الدوام.. المعلمات يتفوقن

في رسالة توحي بآلية التعامل المستقبلية في التعليم، استهلت وزارة التربية والتعليم أول أيام الدوام الرسمي للمعلمين والمعلمات بالتشديد على الدوام الرسمي واختبار جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب وتوعدت بمعاقبة المتغيبين وفق الإجراءات النظامية.
وحمل تعميم بتوقيع نائب وزير التربية والتعليم الدكتور خالد بن عبدالله السبتي لعموم إدارات التربية والتعليم بالمناطق والمحافظات تكليف قسميْ المتابعة الإدارية والجهات الإشرافية (بنين وبنات) لدى إدارات التعليم، بزيارة المدارس على مرحلتين، الأولى كانت أمس الأحد الدوام الرسمي الأول للمعلمين والمعلمات بعد الإجازة الصيفية على أن تكون الزيارة الثانية مع التحاق الطلاب والطالبات بهم الأحد المقبل.
إلى ذلك شهد أول أيام الدوام الرسمي، وخاصة في جانب المعلمين، توقيعا وانصرافا مباشرا منذ ساعات الصباح الأولى، على الرغم من نفي مسؤول في تعليم جدة ذلك، إلا أن واقع المدارس يقول غير ذلك، إذ خلت المدارس من تواجد المعلمين، وغادر بعضهم بعد وقت بسيط من الدوام، في حين كان الجانب النسائي أكثر التزاما كالعادة بالحضور والدوام، ولم يشهد ذلك الغياب الذي شهده القسم الرجالي.
وعلى الرغم من حالة القلق والترقب التي يعيشها منسوبو التعليم والإشاعات التي تدور بقرارات تمديد للدوام إلى وقت متأخر من النهار، إلا أن شيئا لم يحدث أو يتضح، وهو ما يعبر عنه المعلم خالد الزهراني بقوله «الأوساط التعليمية تترقب ذلك ويدور حديث كبير في أروقة المدارس، ولا أظن المعلم المتمكن والناجح سينزعج من ذلك».
ويتحدث معلم آخر «فعلا التعليم شهد فترة مجاملات وفوضى فيما مضى يمكن رصدها بسهولة بزيارة مدرسة واحدة لترى حجم الغياب وعدم الاهتمام نتيجة المعلمين غير الأكفاء أو عدم وجود ثواب وعقاب في التعليم».
ويضيف «الجميع سواسية في قطاع التعليم، الجيد والسيئ ولا فرق، لذلك تجد أن المعلم الجيد يصاب بالإحباط وينقلب حاله ويتحول إلى عدم الاهتمام والعمل الروتيني العادي أسوة بغيره».
ويستطرد «نتوقع ونأمل في مرحلة جديدة ينال فيها المحسن ثوابه ونرى درجات وظيفية ومكافآت للمعلمين المميزين، ونحن نثق بشكل كبير في المرحلة المقبلة مهما كانت قاسية أو لم تعجب البعض».