الرحيلُ نسيان.. الكتابة هي الذكرى!

(.) قبل النقطة
في فلسفة الحياة بالذات:
ارتداء مساحات الحزن يحتاجُ لِشجاعةٍ عالية!
وفي فلسفةِ الورق:
المساحات البيضاء تحتاج لِثقةٍ كبيرة، كبيرة جداً!
• الرحيل يجعلنا نمنحُ المواجعَ أسماءً أُخرى..
• الرحيل يعرفُ كلّ أحد، لكنه لا يختار -عبثاً- أيّ أحد..
أنانيٌ جداً حين يختار الأشخاص الذين يريدهم فقط!
• وحدهُ الرحيل لا يستعيرُ حزنهُ من الآخرين ..
ولا يُزوِّرُ التفاصيل... يأتي كما هو!
• يحضرُ على الموعد، لا يتأخّر عنه، ولا يتعجَّل فيهِ!
• وحدهُ الرحيل يأتي فوق مقاساتنا مهما حاولنا التكيُّفَ معهُ لِـيُرَمِّمَ تضاريس أفئدتنا...
إلا أنهُ يلتفعُ بنا لِيختبر إيماننا في أُفقِ الله!
• بعد الرحيل.. نكتشف بأنَّ الوقتَ كانَ كافياً، لكنَّ وعودنا لم تكن!
• «الرحيل، الفراق، الوداع، النهاية».. كلها خواتيم مظلومة حين كنّا معها ظالمين، هذا باختصار.. فكيف لو لم نختصر؟!
• الرحيلُ نسيان، والكتابةُ هيَ الذّكرى.
• ق.ق.ج
«سيريالية»
تسقط على الأرض..
فيأتي غيركَ ليرسمَ حذاءكَ المعلّق في الهواء!
• ق.ق.ج
«نادل»
ينحني..
يوزّع البسمات..
ويحتفظ بباقي الخيبة في جيبِهِ!
• بعد النقطة:
في الدمعةِ القادمة.. درّب يدك على مصافحةِ الوفاءِ..
الوفاءُ لمن حضرَ غيابهم فجأةً في قلوبنا.

 

emanalameer@