عروض مجانية احتفالا باليوم العالمي للقهوة

يحتفل محبو القهوة حول العالم باليوم العالمي للقهوة في الـ29 من سبتمبر من كل عام، إذ يستمتعون فيه بالمشروب الذي يحتل المرتبة الثانية عالميا في أهميته بعد الماء لدى كثيرين.
وتتسابق العديد من الشركات وصانعي القهوة في تقديم العروض المجانية والتخفيضات على أكواب القهوة، مع منح الكوبونات والعروض المميزة للعملاء الدائمين عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.

 

شهرة القهوة

وبحسب منظمة القهوة العالمية، فإن صادرات البن العالمية بلغت 9.19 ملايين كيس في يونيو 2014، إذ انخفضت الصادرات في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بنسبة 3.5%، مقارنة مع الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، مشيرة إلى أن القهوة اشتهرت قبل نحو ألف عام في إثيوبيا ثم انتقلت إلى اليمن، وكان أول مقهى للقهوة في إسطنبول في القرن الـ15 الميلادي، وفي 1675 كان هناك أكثر من 3 آلاف مقهى في لندن.

 

الأكثر استهلاكا

والقهوة تعد واحدة من المشروبات الأكثر استهلاكا في العالم العربي، وكثرت الأقاويل بالماضي حول الضرر الذي تسببه على الصحة من إلحاق الأذى بالقلب والقرحة وتغير المزاج والعصبية.
ووجهت إلى القهوة كثير من التهم على مر العصور منها التسبب في العقم، وورد أن الفيلسوف فوليتير الذي مات بعمر 83 عاما، كان يشرب نحو 50 كوبا صغيرا من القهوة يوميا، بيد أن الأبحاث أظهرت فوائد جمة للقهوة ابتداء من علاج الاكتئاب، ومشكلات القلب والسكر والباركنسون وأمراض الكبد وسرطان القولون والبروستات، كما لها فوائد تتعلق بتخفيف أعراض الربو، وزيادة التركيز والتحمل، إضافة لفائدتها بحالات الانتحار.

 

تأثير إيجابي

ويعد الكافيين من أكثر المواد المنبهة القوية استهلاكا بالعالم، وتحتوي القهوة على مادة الكافيين كأحد مكوناتها الأساسية، إذ تأتي 75% من استهلاك الكافيين عالميا من تناول القهوة، وتتفاوت نسبة الكافيين الموجودة في القهوة بشكل كبير تبعا لعوامل عدة منها نوع حبوب البن نفسها، وطريقة تحميصها.
وتحتوي القهوة على 1000 مركب آخر عدا الكافيين، ويعتقد بأن لدى بعض تلك المركبات تأثيرا إيجابيا على الصحة، وبمعنى آخر، فإن الفائدة التي نحصل عليها من القهوة ليست من الكافيين فقط، في حين يعد الكافيين جرعة سامة عند تناول 10 جرامات منه، أي ما يعادل 100 كوب من القهوة في اليوم الواحد.