سيراليون تجرم التستر على مرضى إيبولا
الأحد، ٢٤ أغسطس ٢٠١٤
قال وزير العدل في سيراليون، أمس، إن البرلمان قرر اعتبار عدم الإبلاغ عن أي مريض بالإيبولا جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة عامين، وذلك في محاولة لوقف انتشار الفيروس القاتل.
وجاء القرار بعد أن أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن تكتم عائلات أخفت مصابين منها في المنازل، إضافة إلى وجود مناطق لا يمكن للمسعفين دخولها، يخفي الحجم الحقيقي للوباء.
وأفادت بيانات نشرتها منظمة الصحة العالمية، الجمعة، بأن تفشي وباء إيبولا في غرب أفريقيا أودى بحياة 1427 شخصا من بين 2615 حالة إصابة معروفة منذ اكتشاف أسوأ تفش للمرض لأول مرة في غينيا في مارس الماضي.
ووافق المشرعون في فريتاون عاصمة سيراليون بأغلبية كاسحة على التعديل الذي أدخل على قانون للصحة العامة عمره 54 عاما، وقال وزير العدل فرانك كارجبو «سيتيح القانون الجديد إجراء محاكمات عاجلة».
وأصبح عدم الإبلاغ عن حالات الإصابة بفيروس الإيبولا مشكلة، خصوصا في ليبيريا وسيراليون وهما أكثر دولتين إصابة بالفيروس في الوقت الراهن.