قطاعا البتروكيماويات والاسمنت يقلصان خسائر السوق
الاثنين، ٢٧ يناير ٢٠١٤
قلص قطاعا الصناعات البتروكيماوية والاسمنت خسائر المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية بأكثر من 1.4%، وذلك بعد أن استهل المؤشر العام تعاملاته اليومية على تراجعات فاقت 162 نقطة وبنسبة 1.85% ليغلق المؤشر العام في نهاية التداولات عند مستويات 8735 نقطة وسط قيم تداول تجاوزت 6.1 مليارات ريال.
وشهدت جميع القطاعات تراجعات باستثناء قطاعي البتروكيماويات والاسمنت، وهو ما أشارت إليه "مكة" في تقريرها الأسبوع حول توقعات تراجع السوق السعودي خلال الأسبوع الحالي إثر التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق المالية العالمية والمتزامنة مع انتهاء المحفزات الداخلية على المدى القريب.
وقال أستاذ الاقتصاد بجامعه الملك سعود الدكتور سعود المطير إن سوق الأسهم السعودي شهد أداء إيجابيا منذ مطلع يناير وقبل نهاية الإعلانات، كانت المؤشرات تدل على قرب عملية تصحيح للمؤشرات المتضخمة.
وبين المطير أن السوق تفاعل سلبا مع ما يدور بالأسواق العالمية وخاصة بعد التراجعات العنيفة التي شهدتها الأسواق الأمريكية والأوربية بشكل عام، مشيرا إلى أن عمليات البيع المكثفة على تلك الأسواق صنعت نوعا من التخوف.
وأشار إلى أن أداء السوق ما زال جيدا والمؤثرات الداخلية ستعلب دورا إيجابيا في استقرار السوق على المدى القريب والمتوسط حتى الربع الأول من العام الحالي، مبينا أن نتائج القطاعات القيادية سجلت نموا كبيرا خلال العام الماضي وخاصة القطاع المصرفي الذي من المتوقع أن يكون اللاعب الرئيسي في صناعة حركة السوق.
وأفاد أن الوقت حان لإيجاد سوق ثانوية للشركات المتعثرة والتي تشهد خسائر متتالية في من رأس مالها، موضحا أن عملية إدارج شركات تحت التأسيس أمر إيجابي للشركات الكبيرة وذات رؤوس الأموال الكبيرة. لأن الهدف منها إضافة نوعية للاقتصاد و مشاركة الأفراد لرفع نوعية استثماراتهم.
وأوضح المحلل الفني المعتمد دوليا هشام القوحي أن المؤشر العام استطاع امتصاص السلبية التي بدأها بسب إغلاقات الأسواق الأمريكية السلبية حيث كان المتوقع أن ينعكس سلبيا حتى الإغلاق.
وبين القوحي أن إغلاق المؤشر العام عند مستويات 8735 نقطه يعتبر إغلاقا جيدا، مشيرا إلى أن تحرك بعض شركات البتروكيماويات أسهم بتقليل وتيرة الخوف وهذا يؤكد زيادة وعي المتداولين بأهميه تقسيم المحفظة إلى استثماري ومضاربي.
وأشار القوحي إلى أن منطقه دعم السوق حاليا تقبع عند مستويات 8600 نقطه والمقاومة المهمة عند مستويات 8900 نقطه، مبينا أن اختراقها والإغلاق أعلى منها يعتبر إيجابيا ويزيد من احتمالية مواصلة السوق للاتجاه الصاعد خلال الفترة المقبلة.
وشهدت جميع القطاعات تراجعات باستثناء قطاعي البتروكيماويات والاسمنت، وهو ما أشارت إليه "مكة" في تقريرها الأسبوع حول توقعات تراجع السوق السعودي خلال الأسبوع الحالي إثر التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق المالية العالمية والمتزامنة مع انتهاء المحفزات الداخلية على المدى القريب.
وقال أستاذ الاقتصاد بجامعه الملك سعود الدكتور سعود المطير إن سوق الأسهم السعودي شهد أداء إيجابيا منذ مطلع يناير وقبل نهاية الإعلانات، كانت المؤشرات تدل على قرب عملية تصحيح للمؤشرات المتضخمة.
وبين المطير أن السوق تفاعل سلبا مع ما يدور بالأسواق العالمية وخاصة بعد التراجعات العنيفة التي شهدتها الأسواق الأمريكية والأوربية بشكل عام، مشيرا إلى أن عمليات البيع المكثفة على تلك الأسواق صنعت نوعا من التخوف.
وأشار إلى أن أداء السوق ما زال جيدا والمؤثرات الداخلية ستعلب دورا إيجابيا في استقرار السوق على المدى القريب والمتوسط حتى الربع الأول من العام الحالي، مبينا أن نتائج القطاعات القيادية سجلت نموا كبيرا خلال العام الماضي وخاصة القطاع المصرفي الذي من المتوقع أن يكون اللاعب الرئيسي في صناعة حركة السوق.
وأفاد أن الوقت حان لإيجاد سوق ثانوية للشركات المتعثرة والتي تشهد خسائر متتالية في من رأس مالها، موضحا أن عملية إدارج شركات تحت التأسيس أمر إيجابي للشركات الكبيرة وذات رؤوس الأموال الكبيرة. لأن الهدف منها إضافة نوعية للاقتصاد و مشاركة الأفراد لرفع نوعية استثماراتهم.
وأوضح المحلل الفني المعتمد دوليا هشام القوحي أن المؤشر العام استطاع امتصاص السلبية التي بدأها بسب إغلاقات الأسواق الأمريكية السلبية حيث كان المتوقع أن ينعكس سلبيا حتى الإغلاق.
وبين القوحي أن إغلاق المؤشر العام عند مستويات 8735 نقطه يعتبر إغلاقا جيدا، مشيرا إلى أن تحرك بعض شركات البتروكيماويات أسهم بتقليل وتيرة الخوف وهذا يؤكد زيادة وعي المتداولين بأهميه تقسيم المحفظة إلى استثماري ومضاربي.
وأشار القوحي إلى أن منطقه دعم السوق حاليا تقبع عند مستويات 8600 نقطه والمقاومة المهمة عند مستويات 8900 نقطه، مبينا أن اختراقها والإغلاق أعلى منها يعتبر إيجابيا ويزيد من احتمالية مواصلة السوق للاتجاه الصاعد خلال الفترة المقبلة.