إذا صح

أن المسؤولين في نادي الرائد سبق أن حذروا من ضعف الاحترازات الأمنية لمقر النادي وسهولة اختراق أسواره المتهالكة، فإن المسؤولية تقع على رعاية الشباب التي تجاهلت التحذيرات مما سهل عملية السطو على أموال النادي ووثائقه الرسمية.