أمل: التصوير الاحترافي طريقي للعمل الخاص

دفع شغف أمل عسيري بمهنة التصوير إلى افتتاح استوديو صغير، تحقق من خلاله حلمها بتقديم عمل احترافي في التصوير، وتحويله من مجرد هواية إلى مشروع تجاري يحقق لها الربح ويرضي طموحاتها.


تنمية الموهبة

وقالت الطالبة الجامعية أمل عسيري لـ»مكة» إنها تمكنت من التغلب على وقت الفراغ الذي تعيشه قريناتها من خلال تنمية موهبتها في مهارات التصوير الضوئي التي تمتلكها منذ صغرها، فقررت أن تحولها من مجرد هواية تمارسها معظم الفتيات لافتتاح استوديو خاص بها للتصوير الاحترافي، وفقا لمهاراتها وبحسب معارفها بهذا المجال.


توسيع النشاط

وأضافت أمل «لاقت فكرتي صدى جيدا في أوساط المقربين مني، فقررت أن أخرج من دائرة المعارف لأوسع دائرة نشاطي، ما دعاني لبذل جهود مضنية لأحصل على محل في القرية الشعبية المصاحبة لفعاليات مهرجان أبها لهذا العام، ونجحت في الحصول عليه وجهزته بالمعدات الحديثة للتصوير، ولم أكن أعتقد أن يحقق مشروعي هذا النجاح والإقبال الكبير عليه، بحيث لا أستطيع التقاط أنفاسي منذ فتح باب المحل وحتى إغلاقه من كثرة طلبات التصوير بداخله.


طابع خاص

وأشارت إلى أنها وجدت قبولا خاصا لدى النساء لأسباب عدة من أبرزها أنها تمكنت من وضع طابع خاص لاستوديو التصوير الخاص بها، وتوفير الأزياء العسيرية الشعبية المخصصة للفتيات والأطفال الذين يرغب ذووهم بتصويرهم وهم يرتدونها، كما وجدت قبولا كونها سعودية تمارس التصوير في مكان مفتوح، وهذا منح الأمهات فرصة كبيرة للتعامل معها بدون أي قيود.


دعم رسمي

ورغم ما تحظى به الطالبة الجامعية من إقبال كبير من الزوار ما منحها دعما معنويا كبيرا للمضي قدما لتحقيق حلمها بامتلاك استوديو تصوير خاص بمواصفات عالية، إلا أنها تبحث عن دعم رسمي من الجهات ذات العلاقة ورجال الأعمال لتحقق ما تصبو إليه من طموحات كبيرة وأحلام تنتظر تحقيقها.