ليست قضيتنا
السبت، ٢٣ أغسطس ٢٠١٤
الشعبية قضية جدلية، لن يحسمها استفتاء ولن يحسمها حضور جماهيري في المدرج، فمهما كانت الشواهد تصب في مصلحة ناد معين فلن يقبلها الآخر، وسوف يثبت بشواهد وأدلة جديدة أن ناديه صاحب الجماهيرية الأولى، وبالتالي سوف نخوض في معركة لا نهاية لها، ومن الأفضل لنا أن لا ندخل في جدلية بيزنطية فالنتيجة واضحة ومعروفة وهي نسف رأي الآخر وعدم القبول به حتى وإن أتى بالأدلة.
فنحن للأسف الشديد إلى الآن لم نتفق على من هو صاحب أعلى عدد من البطولات، وهو الموضوع الأسهل بنظري والذي من المفترض أن يتم حسمه من قبل رعاية الشباب ممثلة في اتحاد القدم، ولكن إلى يومنا هذا لم تحل هذه القضية فما بالكم بالأكثر جماهيرية.
دعونا نستمتع بالحضور الجماهيري هذا الموسم الذي من المتوقع أن يكون غير، فالجماهير حاضرة وبقوة ومن أول جولة، وحضور الأندية الكبار حاضر وبقوة، فالموسم مولع وملتهب وأغلب الأندية وفقت إلى حد ما في اختيار اللاعبين الأجانب الذين سيشكلون الإضافة القوية لفرقهم وللدوري، بعكس السنوات الماضية التي كانت الاختيارات فيها غير موفقة في غالبية الأندية.
خلاصة القول: استمتعوا وشجعوا أنديتكم واتركوا عنكم الخوض في جدليات لا جدوى منها، فالمنافسة الحقيقية هي في أرض الميدان والكلام الزائد لا يأتي بالنقاط الثلاث.