قلم (سارة دندراوي) طاح!!

من بين عشرات الوجوه التلفزيونية التي كشفها المكياج حين غطاها جاءت (سارة دندراوي) وجهاً حجازياً (ابن بلد) تراه (مكشوفاً مغطى) في كل مكان!وإذا كانت أسلحة مئات الوجوه من زميلاتها: العدسات الملونة بـ(الفوشي) و(الأفوش منه)، وتسريحات الشعر التي تتشكل مع نغمة جوال الزميل (أوباما): (يمقن إيه يمقن لا/ يمقن لا يمقن إيه)، والرموش التي إذا أغمضت تشربكت (كالنبات آكل الحشرات) فلم تفتح، وإذا فتحت انطوت إلى أعلى كذيل الكلب فلم تغمض، والبراطم التي نفخها (البوتكس) استعداداً لسيول جدة القادمة حيث يستخدمنها طوق نجاة! ومضغ الكلام كالمستكة و...أين وصلنا؟ آه..وسط هذه الأسلحة الفتاكة ظل سلاح الإعلامية المتخصصة (سارة محمد صلاح الدين «رحمه الله») عفويتها وبساطتها وروحها خفيفة الدم، حتى حين حاول الاحتراف إركابها الموجة (كم حلقة) ما لبثت أن عادت إلى طبيعتها ولسان حالها (الجداوي) الطويل يقول: أنا كدا يا هوه..اللي عجبه أهلاً وسهلاً، واللي ما عجبه أهلين وسهلين!!عفويتها الصارخة هي التي تسعفها ببديهة (حجازية بنت بلد برضو) لا تخذلها أبداً كما حدث في (صباح العربية) الخميس الماضي؛ فمع نهاية الحديث عن تطعيم الأطفال بمناسبة قرب موسم (الاكتئاب) الدراسي العام الطام، فوجئ الجميع (بصوتٍ ما) كان يمكن أن يثير الرعب بالسؤال عن مصدره؛ كأن يكون إطلاق نار، ومجموعة الـ(mbc) عرضة لذلك (والبركة في تحريض بعض الدعاة الأشاوس)، وما زالت تتخذ الاحتياطات الأمنية الصارمة تحسباً لأي داعش «اسم الله عليها وعلينا»!ويبدو أن عدوى العفوية (الدندراوية) أصابت زميلتها (وربما تلميذتها)/ «رشا خياط» فسألت لاشعورياً: إش فيه؟ فما كان من (سارة) إلا أن ضحكت بشقاوة تلميذة (ثانوي) قائلة: قلمي طاح! وأضافت وكأنها تحمل (دانيا شافعي)/ بلدياتها أمُّورة (mbc3) في داخلها: عارفة ليش طاح؟ لأني كنت سرحانة بفكرة (شريرة): كنت أتخيل الأطفال وهمَّا راجعين المدارس وأشمت فيهم يا حرام!!وتنفسنا الصعداء، وتذكرنا المذيعة القديرة/ نسرين حكيم (الحجازية المكاوية برضو)، وكانت فلتةً من فلتات الإبداع في (غصب1) وتوارت فلم نعد نعرف أخبارها!!