الوحدات الكردية توسع حزام سيطرتها حول كوباني

تمكنت وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بالكتائب المقاتلة من التقدم مجددا في ريف مدينة عين العرب (كوباني)، موسعة بذلك حزام سيطرتها بمسافة تصل من 25 إلى 40 كلم في الأرياف الشرقية والجنوبية الشرقية والجنوبية والغربية من المدينة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أمس إن الوحدات الكردية مدعمة بكتائب شمس الشمال ولواء ثوار الرقة باتت تسيطر على ما لا يقل عن 156 قرية، عقب اشتباكات مع مسلحي داعش.
وأشار المرصد إلى مقتل 6 مواطنين على الأقل بانفجار ألغام وعبوات ناسفة بهم زرعها التنظيم في قرى بجنوب شرق عين العرب، كما تم توثيق مقتل ستة مقاتلين من وحدات حماية الشعب بانفجار عبوات ناسفة بريف المدينة.
من جانب آخر انتقد المتحدث للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني الأخيرة، معتبرا أنها تكشف عن عمى سياسي واحتقار لتطلعات الشعب السوري.
وقال في بيان أمس «رغم ما تمثله تصريحات الرئيس الإيراني الأخيرة من تحد علني للمجتمع الدولي حول إمكانية إيجاد حل سياسي في سوريا، إلا أنها تكشف في الوقت نفسه عن عمى سياسي واحتقار لتطلعات الشعب السوري ولمعاناته المؤلمة تحت القمع والقتل والفظائع التي يمارسها نظام الأسد، وتأتي تلك المواقف في سياق الدعم الاستراتيجي المفضوح الذي يقدمه النظام الإيراني لنظام الأسد، حيث أعلن روحاني عن استمرار دعم بلاده لنظام الأسد بالسلاح والعتاد والرجال لتضمن بقاءه في السلطة وتكمل تنفيذ مشروعها في المنطقة».
وأضاف أن «التشابه والتماهي بين النظامين الإيراني والأسدي لم يعودا في حاجة لمزيد من الأمثلة والقرائن، والدعم الإيراني لنظام الأسد لا يقف عند حد الكذب السياسي، بل يتعداه إلى الإجرام المباشر بإرسال العصابات لمساعدة النظام على قتل السوريين، والمشاركة في التخطيط لصنع الإرهاب وتمكينه ودعمه ثم استغلاله سياسيا».