6 حلول لمشكلات المتقاعدات
الخميس، ١٨ ديسمبر ٢٠١٤
كشفت دراسة اجتماعية حديثة عن معاناة ثلثي المتقاعدات من مشكلات اقتصادية، فيما تقاربت المشكلات الصحية والنفسية والاجتماعية لديهن.
وأكدت الدراسة التي أعدتها الباحثة الدكتورة شمسة المهيد للجمعية الوطنية للمتقاعدين أن %68 من المشاركات في الدراسة لا يمكنهن التوفير من المعاشات التقاعدية، وأن 82 % منهن ينفقن على أسرهن.
وذكرت الباحثة أن الدراسة جاءت لتطرح بعض مشكلات المتقاعدات الاجتماعية والأسرية.
وأكدت أن رعاية المتقاعدات مطلب إنساني حث عليه الدين الإسلامي الذي حرص على صيانة كرامة المرأة في جميع مراحل حياتها، وأولاها عناية خاصة عند الكبر، وحث على احترامها والعطف عليها ورعايتها رعاية شاملة جسميا ونفسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وأكدت أن الدراسة تأتي مسايرة للاتجاه العالمي نحو رعاية المسنين بشكل عام، حيث أصبح الاهتمام بهم مؤشرا حضاريا تتنافس دول العالم في تحقيقه.
وذكرت المهيد أن الدراسة تقدم نتائج من الممكن أن تفيد المتخصصين في التخطيط ووضع الاستراتيجيات المناسبة لدعم أوضاع المتقاعدات.
وطرحت الدراسة 6 توصيات يمكن أن تسهم في حل المشكلات التي تعاني منها الموظفات بعد تقاعدهن:
- 1- إعادة النظر في معاشات المتقاعدات لتتناسب مع تكاليف المعيشة واحتياجات أسر المتقاعدات.
- 2- مساعدة المتقاعدات على التخطيط السليم والمبكر لمواجهة مرحلة التقاعد وذلك من خلال تقديم المحاضرات والندوات وتوزيع النشرات والكتيبات التي تساعد المتقاعدات على مواجهة الصعوبات النفسية والصحية والاقتصادية والاجتماعية.
- 3- تحفيز المتقاعدات ماديا ومعنويا.
- 4- إنشاء أندية اجتماعية للمتقاعدات على مستوى الأحياء لملء أوقات الفراغ ومشاركة المتقاعدات في تنمية المجتمع المحلي عن طريق العمل التطوعي للاستفادة من خبراتهن وشغل وقت فراغهن بما يعود بالنفع على المجتمع.
- 5- إعادة النظر في قوانين التقاعد لتتناسب مع مصلحة أفراد الأسرة الآخرين.
- 6- الأخذ بنظام التدرج في التقاعد، وذلك بتخفيض ساعات العمل تدريجيا في السنوات الأخيرة لما قبل التقاعد، وبالتالي تصبح المتقاعدة مهيأة لمرحلة التقاعد.