الخيبري: التشغيل التجريبي لمطار جدة نهاية 2015

أكدت الهيئة العامة للطيران المدني انتهاء الدراسات الأولية الخاصة بالمرحلة الثانية لمشروع مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد وسيتم التنفيذ فور إنجاز المرحلة الأولى التي تهدف لرفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 50 مليون مسافر سنويا بهدف خدمة 41 % من إجمالي عدد المسافرين في مطارات المملكة، منهم نحو 8 ملايين من الحجاج والمعتمرين.
وفي جولة إعلامية قال المدير العام لإدارة العلاقات العامة والإعلام والمتحدث الرسمي بالهيئة العامة للطيران خالد الخيبري إن من المقرر الانتهاء من الأعمال الإنشائية وبدء التشغيل التجريبي نهاية 2015.
ولفت إلى أن المشروع يتكون من ثلاث مراحل بهدف رفع الاستيعابية إلى 30 مليون مسافر سنويا في مراحلها الأولى، أما المرحلة الثانية فتستهدف رفع طاقة المطار الاستيعابية إلى 50 مليون مسافر وصولا إلى 80 مليون مسافر في مرحلته الثالثة التي سيتحدد موعدها على ضوء تطور الحركة الجوية وظهور الحاجة لها.
وأوضح الخيبري أن المشروع شارك فيه 110 شركات، جندت له 26 ألف عامل ومهندس، فيما تم استخدام 2.6 ألف معدة، وذلك بهدف تحقيق سرعة وتيرة العمل فيه تحضيرا لبدء مرحلة التشغيل التجريبي لكافة مرافق المطار، وهي مرحلة متعارف عليها دوليا للتأكد من تناسق عمل جميع الأنظمة وجميع المرافق ومن بعد ذلك تبدأ مرحلة التشغيل التجاري للمطار.

220 كاونترا و80 جهاز خدمة ذاتية

أفاد مدير الأمن والسلامة بمطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد المهندس هشام قاسم حريري أن المرحلة الأولى تتضمن مجمع صالات سفر بمساحة 720 ألف متر مربع، و46 بوابة للرحلات الدولية والداخلية و94 جسرا متحركا لخدمة الطائرات من مختلف الأحجام بمعدل جسرين لكل بوابة، إضافة إلى 5 صالات لركاب الدرجة الأولى ورجال الأعمال، كذلك برج مراقبة بارتفاع 13.6 مترا وبذلك يصبح أحد أعلى أبراج المراقبة في العالم.
وأضاف حريري “يحتوي المطار على 220 كاونترا لخدمة الركاب بالإضافة إلى 80 جهاز خدمة ذاتية للركاب، ومركز لنقل الركاب ومحطة قطار ترتبط مع خط قطار الحرمين السريع، إضافة إلى نظام قطار آلي لنقل ركاب الرحلات الدولية داخل مجمع الصالات ونفق يوصل إلى مركز الصيانة ومن ثم للمرحلة الثانية”.
وأشار إلى أن المطار الجديد سيتمكن من خدمة 70 طائرة في آن واحـد بواسطـة الجسور المتحركة، بالإضافـة إلى مواقف لانتظار الطائرات حول مجمع صالات السفـر تستوعب 28 طائرة، تستهدف سرعة عمليـات تحرك الطائرات من وإلى البوابات الرئيسة، كذلك سيتم الاستغناء عن الصالتين الجنوبية والشمالية بالتدريج وسيتم تحويل الصالة الجنوبيـة إلى مرفق شحن ضمن قرية شحن دولية، علما أن الهيئة ستطرح قريـة الشحن للاستثمار من قبل الشركات المتخصصة في هذا المجال بعد انتقال عمليات الصالة الجنوبية للمطار الجديد، ووفقا للمخطط العام المعتمد للمطار في الوقت الراهن فإن موقع الصالة الشمالية سيخصص لعمليات الطيران الخاص، أما بالنسبة لمجمع صالات الحج والعمرة فسيبقى قائما ويؤدي خدماته لرحلات الحج والعمرة وفقا لوضعه الحالي.