ضمن الهم يا عم !!

في مباراة (جماهير الهلال) مع نادي السد القطري اتصل بنا مراسلنا من المدرجات الزميل الوسيم الجسيم الفهيم/ آسر محمد السحيمي (14سنة) قائلاً: «تكفى يا بابا (صكّهم) بمقالة»!
قلنا: «أبشر»؛ لعل شركة (الكرهب) تقتنع بأن (تكفى) التي (تهز الرجاييل) تصلح مولِّداً نووياً فتسرِّح مولداتها القديمة وشيختهن مولِّدة الأجيال (أم سعيدان)!
على مسؤولية الزميل/ آسر فإن التنظيم كان الأسوأ في حياته، وقد بدأ بمتابعة مباريات كرة القدم على الطبيعة منذ (11) سنة!!
واعتاد أن يحضر في مدرجات الدرجة الممتازة التي أصبحت تذكرتها بـ(200) ريال بعد أن قفزت تذاكر المنصَّة قفزة (فيليكسية فرناسية) خارج ميزانيته!!
وحين كانت الممتازة بـ(100) ريال كان معظم حضورها من الأطفال؛ رغبة من أولياء الأمور في المحافظة على نقائهم بعيداً عن السلوكيات السيئة كالتدخين وإطفاء السجائر في أقرب (كدش)، وقزقزة الفصفص وترك قشره للحمام الذي حلَّ أزمة (الإسكان قريباً) بالتعشيش في درة الملاعب!!
ولكن (والكلام لآسر): تخيل أن تدفع (200) ريال لتشاهد (قفا) بعض الواقفين أمامك وقد تسلَّلوا بالآلاف، على مرأى ومسمع من المنظمين الأشاوس، وحين شكونا لهم قال قائدهم: (يا رجَّال وسع سدرك كلها ساعة ونص اعتبرهم ضيوفٍ علاك)!!
أما الزميل آسر فقال لبعض المتسللين: «يا أخي مادامك مخالف ليش ما تتسلل للمنصَّة مرة وحدة؟»
ويضيف: (استحملنا) مخالفي نظام المدرجات وتدخينهم وفصفصهم وألفاظهم البذيئة، التي أخجل أن أسألك عن معانيها كما كنت أفعل وأنا (بزر)! ولكن كيف نتحمل العطش أكثر من ست ساعات في هذا الجو اللاهب الأغبر؟ لقد أغلقوا (البوفيهات) المتواضعة التي كانت توفر الماء والعصير والسندوتشات دون أن يوجدوا البديل الذي وعدوا به إلا خارج الملعب بمسافة بعيدة! فمن يغامر بمقعده وعيون المتسللين بالمرصاد؟
أما دورات المياه: فأن (تمسك نفسك) كل هذه الساعات أهون من أن تدخلها ولا تخرج (نظيف الثياب نظيف البدن)!!
خلاص يا آسر؟
كتبنا يا بني وتحدث غيرنا كثيراً ولكن لعل وعسى و(حاشا وكلا) أن يسمعنا هذه المرة اتحاد (حواري آسيا) فيمنع الجماهير من الحضور بالمرة!!