الحاجة لتمييز موظفي الحرمين بزي رسمي
الأربعاء، ٢٠ أغسطس ٢٠١٤
عندما يحتاج كثير من رواد وزوار الحرمين الشريفين للسؤال أو لخدمة ما تجدهم يسألون يمينا ويسارا كل من يجدونه أمامهم بحثا عن حاجة أوخدمة يريدونها، فأحيانا يوفقون للوصول إلى حاجتهم بعد عناء، فأكثر الموجودين هم زوار ورواد والذين من الطبيعي أن يكون عددهم في الحرمين أكثر بكثير من عدد موظفي رئاسة الحرمين، فلا يتم التمييز بين موظف الرئاسة وبين غيره من غير الموظفين ما عدا رجال الأمن، لكن الزائر لديه حاجة إلى الموظف كحاجته لرجل الأمن كالحاجة لموظف هيئة الحرم وموظف السقاية وموظف الإفتاء وأي موظف ملم بشؤون الحرمين، لذلك دعت الحاجة والضرورة لتمييز موظفي الحرمين بزي رسمي مكتوب على مقدمته وظيفة الشخص (موظف/الهيئة / السقاية / مدير إدارة / الإفتاء ....الخ) على قميص الصدر الذي يوضع فوق الثوب ليسهل على الجمهور طلب الخدمات التي يحتاجونها أثناء وجودهم بالحرمين الشريفين، دون اللجوء إلى البحث والسؤال هنا وهناك والحصول على الخدمة بعد مشقة.
الأمر الثاني هو السماح للنساء فقط بالطواف في جسر المطاف في الفترة بين المغرب والعشاء، وتخصيص المكان للنساء فقط بين المغرب والعشاء في جسر المطاف، لكون المصلحة توجب منع النساء من الوجود في المطاف الأرضي بين المغرب والعشاء لكيلا يكون هناك تداخل وخلط في الصفوف وقت صلاة العشاء بين الرجال والنساء، فيمكن توجيههن إلى المطاف المعلق بعد صلاة المغرب، ومنع الرجال لنفس السبب.
الأمر الثالث يا حبذا أن تتعاقد رئاسة الحرمين مع من يجيدون اللغات الأخرى ويتم توظيفهم في الحرمين لتوجيه وإرشاد الزوار والمعتمرين والحجاج الذين لا يجيدون اللغة العربية، من مواليد السعودية غير السعوديين الذين يجيدون اللغات الشرق آسيوية والأفريقية والأوروبية، يستعان بهؤلاء المواليد المجيدين للغات المختلفة في التوجيه والإرشاد والخدمات للحجاج والعمار الذين لا يتحدثون اللغة العربية.