مؤرخ يدحض مزاعم وجود آثار عبرانية بالأقصى
الخميس، ١٢ فبراير ٢٠١٥
دحض المؤرخ الفلسطيني، الدكتور محمد غوشة، المزاعم الإسرائيلية، التي تنكر الهوية الإسلامية العربية للمسجد الأقصى، عبر ترهات بوجود آثار عبرانية.
وتناول الدكتور غوشة في ندوة تاريخية أقيمت في مقر الأمانة العامة، لمنظمة التعاون الإسلامي أمس، السرد التاريخي الدقيق بهوية المسجد الأقصى المبارك، مدعوما بالصور الفوتوجرافية، والرسوم الهندسية، لمبنى المسجد الأقصى، ومسجد قبة الصخرة، الذي أوضح بأنه أقدم أثر إسلامي يحافظ على بنائه.
واستعرض المؤرخ الفلسطيني، سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية، منذ اليوم الأول الذي استولت فيه على المسجد، حيث سارعت إلى هدم حارة المغاربة، وأزالت من خلال ذلك، 135 أثرا إسلاميا بعد الأسبوع الأول من الاحتلال، وأقامت عوضا عنها، ساحة خصصت للتباكي، بدلا من حائط البراق، وساحة البراق.
وأشار المحاضر إلى مناسبة حرق المسجد الأقصى، في عام 1967، التي التهمت ألسنة النيران خلالها، منبر صلاح الدين الأيوبي، الذي شكل تحفة معمارية.
وفند المؤرخ الفلسطيني الأكاذيب الإسرائيلية حول وجود ما يعرف بأنفاق الحشموئيين، تحت مبنى المسجد، التي أسهمت الحفريات الإسرائيلية في ضعضعة أساساته، مؤكدا أن ما تم اكتشافه لا يعدو كونه أنفاقا حفرها الأمويون في سابق عهدهم.