برج ينهش جزيرة كوبريالملك خالد في العزيزية

تصدت أمانة العاصمة المقدسة لمخالفة رجل أعمال قام ببناء برج سكني على جزيرة كوبري الملك خالد في حي العزيزية بمكة المكرمة دون الحصول على ترخيص منها؛ حيث أصدر أمينها الدكتور أسامة البار قرارا بوقف البناء فورا، لعدم ملاءمة المبنى للنواحي التخطيطية

تصدت أمانة العاصمة المقدسة لمخالفة رجل أعمال قام ببناء برج سكني على جزيرة كوبري الملك خالد في حي العزيزية بمكة المكرمة دون الحصول على ترخيص منها؛ حيث أصدر أمينها الدكتور أسامة البار قرارا بوقف البناء فورا، لعدم ملاءمة المبنى للنواحي التخطيطية النقيب علي الزهراني إدارة المرور لم ترصد أي حوادث أو ازدحام بالموقع المذكور، والدوريات تنتشر بالموقع، وفي حال وجود شكوى للمواطنين عليهم التقدم بها لإدارة المرور لبحثها والنظر فيها، بالاشتراك مع أمانة العاصمة المقدسة ووزارة النقل، وإذا اتضح أن الموقع يضايق الطريق يتم بحث الحلول المناسبة المتحدث باسم إدارة مرور العاصمة المقدسة مدير عام التخطيط العمراني بأمانة العاصمة المقدسةالمهندس فايز كنسارة عمليات البناء بدأت قبل عامين متوغلة على جزيرة الكوبري، وقرار الأمين بالإزالة استند على عدم ملاءمة المبنى للنواحي التخطيطية وخطورته على قاطني المبنى، وتمت مخاطبة وزير الشؤون البلدية والقروية، فصدر قرار الإزالة بعد دراسة المخطط الكامل لشارع الملك خالد وامتداده مع نزع ملكية الأرض المواطن محمد باعجاج من المسؤول بالسماح للمالك ببناء برج على الجزيرة الواقعة بين الطريق المؤدي للأنفاق والكوبري، قبل تدارك الأمانة ووقف المشروع قبل اكتماله، والموقع كان محتلا من فيلا قديمة في السابق، وعند إزالتها توقعنا أن تتم توسعة الطريق المؤدي للكوبري، لكن تفاجأنا بالشروع في بناء البرج الذي من شأنه التضييق على السيارات وتحوله إلى بؤرة زحام في أوقات الذروة المواطن أحمد العمودي الطريق كانت تكثر فيه الحوادث المرورية، خصوصا عندما ينحدر بعد نفق الملك خالد للقادم من منى، ووقعت بالفعل حادثة مأسوية، إذ لم يستطع قائد شاحنة السيطرة عليها عند نزوله من المخرج الواقع بعد الأنفاق، فاصطدم بعدد من السيارات قبل أن يستقر على رصيف السوق المقابل لمخرج الكوبري، فكان أن منعت بعدها إدارة المرور عبور الشاحنات على الطريق لخطورتها المواطن خالد أحمد يجب على أمانة العاصمة المقدسة وإدارة المرور توسعة المدخل والمخرج الخاص بطريق الملك خالد للقادم من الأنفاق، والصاعد إليها، كونها تشهد زحاما كثيفا ويلتبس الأمر على عدد من قائدي المركبات بين مدخل الكوبري ومدخل الحي بسبب وجود البرج في الجزيرة الوسطية، قبل أن يتوقفوا بوسط الطريق في محاولة منهم للعودة للخلف مما يسبب الحوادث والزحام