منافسة لنقل 782 ألف طالب وطالبة

طرحت «شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي» منافسة المرحلة الثانية لتشغيل وتنفيذ خدمات النقل المدرسي لطلاب وطالبات التعليم العام بوزارة التربية والتعليم لقرابة 782.618 طالبا وطالبة تشملهم الخدمة في 20 مجموعة تشغيلية مقسمة على جميع المناطق والمحافظات على أن يبدأ التشغيل مطلع العام الدراسي المقبل ولمدة أربع سنوات.
وحددت الشركة الخميس 16 ذي القعدة موعدا نهائيا لوثائق المنافسة من الشركة، والرابع من محرم المقبل موعدا نهائيا لاستلام العروض، مشترطة إحضار السجل التجاري واشتراك الغرفة التجارية، إضافة إلى شهادات الزكاة والدخل وشهادة العودة والتأمينات الاجتماعية والحصول على ترخيص النقل المدرسي.
وسيرتفع عدد المستفيدين من النقل المدرسي من 190 ألف طالب حاليا إلى 438 ألف طالب، بمعدل %19.2 من إجمالي طلاب التعليم العام، أي بزيادة 248 ألف طالب، بينما ستشمل خدمات النقل المدرسي المناطق والمحافظات كافة.
ويتزامن طرح العقود من قبل الشركة في وقت تسعى فيه الدولة إلى تطوير منظومة النقل العام، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق نقلة نوعية في تطوير ودعم صناعة النقل المدرسي والتكامل مع التوجه الوطني في هذا الاتجاه، وتحقيقا للتوجه الاستراتيجي أنشئ البناء المؤسسي الكفيل بتنفيذ هذه المهمة، وتطوير ودعم قطاع النقل المدرسي، وهو «شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي»، وهي إحدى «شركات تطوير التعليم القابضة» المملوكة بالكامل للدولة، لتعمل على تنفيذ ما يتعلق بالتوسع بخدمات النقل المدرسي للطالبات والطلاب.
من جهة أخرى ذكرت مصادر لمكة أن 250 حافلة وصلت إلى جازان، مضيفة أن تعليم المنطقة سيدشن مشروع النقل في احتفالية بالاستاد الرياضي الأسبوع المقبل وسيعلن عن تدشين 900 حافلة تستهدف 75 ألف طالب وطالبة .


فوائد المشروع

  • • اجتماعية وتربوية: اطمئنان أولياء الأمور على سلامة أبنائهم والمساهمة في تعزيز مقدرة الطلبة على التركيز على تحصيلهم العلمي.
  • • اقتصادية: رفع إنتاجية عمل الآباء، حيث سيزاح عن كواهلهم عبء توصيل أبنائهم يوميا إلى المدارس وسيكفيهم هدر المال على وقود مركباتهم.
  • • السلامة المرورية: الحد من الاختناقات المرورية في الطرق العامة وحول المدارس، وبالتالي ضمان سلامة المشاة، طلابا كانوا أم غيرهم، القريبين من المدارس.
  • • البيئية: تقليل استخدام السيارات الخاصة للحد من التلوث البيئي.