تساؤلات حول خفايا زيارة ماكين لثوار سوريا ولقائه بالبغدادي
الثلاثاء، ١٩ أغسطس ٢٠١٤
زادت صورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تجمع أمير داعش أبو بكر البغدادي والسيناتور الأمريكي جون مادين الأمور غموضا حول التنظيم والعلاقة بينه والولايات المتحدة، في وقت أشارت فيه مصادر إلى «وجود مؤامرة تحاك في الخفاء».
وأرجعت مصادر غربية تاريخ الصورة التي تضم نشطاء سوريين إلى زيارة ماكين للمعارضة السورية خلال يونيو العام الماضي وتظهر لقاء «ماكين مع قادة الجيش السوري الحر، بما في ذلك أمير داعش أبو بكر البغدادي، وهى الزيارة التي أحيطت ولا تزال تحاط بسرية تامة»، خاصة فيما يتعلق بطريقة وصول السيناتور الأمريكي إلى الداخل السوري، في وقت رجحت فيه مصادر أن ماكين وصل العمق السوري عبر الحدود التركية.
ويظهر البغدادي، وفقا لتأكيدات النشطاء، على جهة اليسار من الصورة مرتديا قميصا وبنطالا أسودين، وتظهر الصورة أن السيناتور الأمريكي كان يوجه الحديث للبغدادي، خلال المحادثات التي لم تتكشف تفاصيلها.
وتمكن ماكين، من دخول الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون خلال يونيو 2013، والتقى عددا من قادة المعارضة، ليصبح النائب الجمهوري الداعم للمعارضة السورية أبرز شخصية تقدم على خطوة من هذا النوع.
وفقا لبعض المحللين السياسيين والخبراء في مجال الإرهاب، فإن هذه الصورة تمثل دليلا واضحا على «دور الولايات المتحدة في إيجاد هذا التنظيم الإرهابي»، مشيرا إلى أن ماكين زار عددا من المنظمات المتطرفة في سورية والعراق خلال السنوات الثلاث الماضية.
كما تحدث بعض وسائل الإعلام أخيرا عن أن البغدادي لديه «صلات مع وكالة الاستخبارات الإسرائيلية الموساد».