انطلاقة الدوري

بدأ الدوري، وبدأت معه حلاوة المناوشات بين الأصدقاء، سواء في الاستراحات أو في العمل أو في اللقاءات العائلية، هذا يشجع هذا الفريق، والآخر يشجع ذاك الفريق، وكل ينتظر تعثُّر فريق الآخر حتى يكيل له سيل من الانتقادات على اللاعبين أو الإدارة أو المدرب لتشويه صورة فريقه، في جو يسوده الود والحب والمزح الخفيف، وقليلا ما ينعكس إلى الشجار الجدي، وهذا يحصل في مجتمعنا وكل المجتمعات الرياضية.
أما عن الأندية فقد كانت بداياتها متوقعة، سواء في كأس ولي العهد، أو في بطولة دوري عبداللطيف جميل، بفوز الأندية الكبيرة في الجولة الأولى من دوري جميل، ما عدا الهلال والاتحاد اللذين لعبا مباراة الجولة الثانية أيضا مقدمة لمشاركتهما في بطولة آسيا للأندية، وجميع الأندية الكبيرة أخذت نقاط المباريات كاملة، وذلك يعتبر منطقيا، بحكم الاستعداد الجيد لهذه الأندية، في إقامتها لمعسكرات خارجية، وتعاقداتها مع أجهزة فنية ولاعبين أجانب ومحليين على مستوى عالٍ.
إن الحُكم في ترشيح أحد الأندية لبطولات هذا الموسم، في هذا التوقيت صعب جدا، وذلك لدخول فريق النصر كمنافس حقيقي للبطولات، وخصوصا بعد تحقيقه بطولتين الموسم الماضي، بعد غياب طويل، وتقارب مستوى الأندية الكبيرة، واستبسال بعض الأندية الصغيرة أمام الفرق الكبيرة، كما أن للإصابات والإيقافات بالبطاقات الملونة دورا كبيرا في تعطيل مسيرة الفريق، بالإضافة إلى عامل التحكيم، والذي أثّر كثيرا في الموسم الماضي على نتائج بعض الفرق، وغير مسار البطولات إلى أندية أخرى.. كل تلك عوامل تقف عائقا ضد الفرق في حصولها على اللقب.
تمنياتي لجميع الأندية بالتوفيق خلال مشاركاتها في البطولات المحلية أو الخارجية.