مؤتمر لإعادة إعمار غزة فور إقرار هدنة دائمة
الاثنين، ١٨ أغسطس ٢٠١٤
أعلنت النروج أن الجهات الدولية المانحة لفلسطين ستعقد مؤتمرا في القاهرة لتمويل عملية إعادة إعمار قطاع غزة فور التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق نار دائم بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتعرض القطاع لدمار كبير بعد أسابيع من القصف الإسرائيلي والذي ألحق أضرارا بمليارات الدولارات.
وأوضح وزير الخارجية النروجي بورغي بريندي أن الأموال التي ستجمع برعاية مصر والنروج ستوضع تحت تصرف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وأشارت النروج التي ترأس لجنة تنسيق المساعدة الدولية للفلسطينيين إلى أنها ثالث مرة في بضع سنوات يدعى فيها المانحون الدوليون إلى تمويل إعادة إعمار غزة.
كما تريد أوسلو فرض شروط جديدة.
وكتب بريندي في بيان «لا يمكننا التوقع من المجتمع الدولي أن يمول مرة أخرى إعادة الإعمار» بلا شروط مسبقة.
ودعا بصورة خاصة إلى رفع الحصار عن غزة وضمان أمن المدنيين من جانبي الحدود.
واعتبر أن «احتجاز شعب وإبقاءه على شفير المجاعة لن يضمن أمن جيران غزة».
ومن جهته دعا العاهل الأردني عبدالله الثاني إلى وضع «تصور واضح لإعادة إعمار غزة، في ضوء ما تعرض له القطاع من تدمير للبنية التحتية والخدمات فيه».
وأكد في بيان على «مواصلة الأردن جهوده مع المجتمع الدولي، بهدف وقف العدوان على القطاع بشكل نهائي، واستمراره بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين عبر تقديم العون والمساعدات الإغاثية والطبية اللازمة لهم».
من جانب آخر هدم الجيش الإسرائيلي في الخليل أمس منزلي فلسطينيين متهمين بخطف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين في يونيو الماضي.
وتم هدم منزلي حسام القواسمي وعامر أبو عيشة بينما سدت منافذ منزل فلسطيني ثالث يدعى مروان القواسمي قال الجيش إنه خطط لخطف الشبان.
وتظاهر عشرات الفلسطينيين في الخليل ضد هدم المنازل وقاموا بإلقاء الحجارة على الجنود الإسرائيليين الذين أطلقوا عليهم الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، كما قال شهود عيان.
وندد مركز الدفاع عن الفرد (هموكيد) الإسرائيلي غير الحكومي الذي مثل العائلات الفلسطينية أمام المحكمة العليا بهدم المنازل.