كرديات على خط الجبهة في مواجهة داعش
الأربعاء، ١١ فبراير ٢٠١٥
لا تبدو نسرين عبدالله بقامتها الصغيرة خطرة على المسلحين، لكن هذه الكردية السورية هي على رأس مقاتلين أنزلوا فيهم هزيمة في كوباني السورية.
ولدى مرورها في باريس حيث استقبلت كبطلة في الأوساط الكردية، لم تنزع لباسها العسكري الذي يحمل النجمة الحمراء شعار حزب الاتحاد الديمقراطي أبرز تشكيل كردي في سوريا.
وقالت هذه الشابة التي تعد من أبرز قائدات الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي «في كوباني المرأة كانت على كل الجبهات، في كل الخنادق في وجه عدو متوحش».
والقائدة نسرين كانت على رأس المقاتلين الأكراد في كل المعارك ضد تنظيم داعش.
وقالت «لقد وفينا بالوعد الذي قطعناه لشعبنا، وحققنا النصر في كوباني».
ففي 26 يناير استعاد المقاتلون الأكراد بإسناد الغارات الجوية للتحالف الدولي المدينة بعد أربعة أشهر من المعارك الشرسة.
وبحسب القائدة نسرين فإن نحو 40% من المقاتلين الأكراد في كوباني هم من الإناث.
وأكدت أنهن ناشطات يتمتعن بالصفاء والصلابة، لكنهن أيضا أمهات من ربات العائلات أرسلن أولادهن إلى الملجأ في تركيا وبقين يحاربن في صفوفنا».
ومن بين هؤلاء المقاتلات قائدات عسكريات أمثال نارين عفرين التي اشتهرت باضطلاعها بدور من الصف الأول في الدفاع عن كوباني.
أو ارين ميركان التي فجرت نفسها في الخامس من أكتوبر وسط مسلحين كانوا يحاصرون المدينة فقتلت عشرات من مقاتلي داعش .
وفي الإجمال يقاتل أربعة آلاف امرأة في صفوف الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي بحسب المسؤولين الأكراد الذين يرفضون كشف العدد الإجمالي لمقاتليهم.