1000 غارة استهدفت محافظات سوريا منذ مطلع فبراير
الأربعاء، ١١ فبراير ٢٠١٥
نفذت الطائرات الحربية والمروحية السورية 1009 غارات جوية على عدة مناطق في قرى وبلدات ومدن عدد من المحافظات السورية خلال الأيام الـ10 الأولى من فبراير الحالي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أمس أن القصف الجوي طال مناطق في 12 محافظة، من أصل 14 محافظة سورية، وهي محافظات: دمشق، وريف دمشق، وحلب، وحمص، وإدلب، والقنيطرة، والحسكة، وحماة، ودرعا، ودير الزور، والرقة، واللاذقية.
وأشار المرصد إلى أن الغارات أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 270 مواطنا مدنيا، إضافة لإصابة نحو 1200 آخرين بجروح، بينهم العشرات ممن أصيبوا بإعاقات دائمة وجراح بليغة، كما أدت الغارات إلى أضرار مادية ودمار في ممتلكات مواطنين.
وأوضح المرصد أن الغارات أدت أيضا إلى مقتل ما لا يقل عن 120 من مقاتلي الفصائل المقاتلة والفصائل الإسلامية وتنظيم داعش في عدة مناطق سورية، وإصابة عشرات آخرين بجراح.
وتظهر لقطات فيديو صورها هواة وبثت على الانترنت عمليات قصف من جانب جماعات معارضة وقوات حكومية في سوريا.
وتظهر لقطات قيل إنها صورت في حلب قنبلة برميلية تصيب حي مساكن هنانو في المدينة والذي تسيطر عليه المعارضة.
وتظهر لقطات فيديو ثانية مجموعة من مقاتلي المعارضة قيل إنهم ينتمون لجيش المهاجرين والأنصار تستهدف دبابة للجيش السوري بصاروخ في درعا وشوهد دخان يتصاعد حالما أصاب الصاروخ الدبابة.
ويظهر مقطع آخر مقاتلين من الجبهة الإسلامية يستهدفون قاعدة عسكرية للقوات السورية في بلدة الفوعة في ضواحي إدلب.
وفي سياق متصل ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 178 شخصا قتلوا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، خلال تصعيد النظام عمليات قصفه للمنطقة، بمختلف أنواع الأسلحة في خمسة أيام فقط، فيما جرح أكثر من 370 آخرين.
وأضافت الشبكـة أن «نسبة النساء والأطفال من مجمـوع القتلـى الكلي للضحايا تبلغ 32%، وهي نسبة مرتفعة جـدا، وتظهـر بشكـل واضـح؛ تعمد استهداف النظام للمدنيين».
ولفتت الشبكة إلى أنه «يبدو أن القوات الحكومية بقيادة بشار الأسد تقوم بالرد على الهجمات الصاروخية، التي نفذها جيش الإسلام ضد مناطق متعددة في دمشق، ولكن الحقائق تشير إلى أن هذا الرد بدا مفرطا في استخدام القوة غير المبررة، حيث إن جميع المناطق التي استهدفها النظام لم تكن تشهد تواجدا للمقاتلين من قوات المعارضة، ولا توجد حولها تجمعات أو آليات حربية».
«الولايات المتحدة لا تنسق فعالياتها مع الحكومة السورية ونحن لن نفعل ذلك.نحن نخطط لبدء عملية عسكرية ضد أهداف داعش في سوريا، لكن ما جعلناه واضحا في ذلك البلاغ هو مسؤولية الحكومة السورية».
جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض
«نؤكد على القلق الشديد من تصاعد أعمال القصف ضد المدنيين في ضواحي دمشق ومدن وقرى الغوطة الشرقية.نحث على التحرك السريع من قبل مختلف الأطراف من أجل الوقف الفوري للعنف بحق المواطنين».
نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية