سيدات بريدة يطالبن بلجان للمتطوعات
السبت، ١٦ أغسطس ٢٠١٤برزت مشاركات المرأة السعودية في خدمة مجتمعها من خلال الأعمال الخيرية لما تمتاز به من قدرات شخصية وعاطفية ساعدتها على خدمة بنات جنسها، ورغم تلك المشاركات يظل العمل التطوعي بحاجة للجان ومؤسسات تنظم آلية عملها لخدمة شريحة أكبر من المحتاجين، وذلك بحسب عدد من سيدات بريدة.
ضبط المجال
وقالت المتطوعة نورة العييري لـ»مكة»: لنساء بريدة دور بارز في خدمة المجتمع من خلال أنشطة الجمعيات الخيرية والجهود الفردية برعاية الأسر المحتاجة والأرامل والأيتام، وجمع التبرعات وإقامة الأسواق الخيرية والمشاركة في الأطباق الخيرية والبازارات، وتقتصر المشاركات في العمل الخيري على بعض الأسماء، مطالبة بضبط العمل في هذا المجال من خلال لجان أو مؤسسات تنظم وتضبط عملها، حيث ترغب كثير من السيدات بالمساهمة في الأعمال التطوعية لكنهن يجهلن الطريقة أو لا يعرفن كيفية التواصل مع الجمعيات، لذا يجب أن تركز وسائل الإعلام على مناشط وبرامج تلك الجمعيات، والمجالات التي يمكن أن يساهم فيها أفراد المجتمع.
شعور بالمسؤولية
وطالبت فاطمة العبدالرحيم بضرورة وجود جهة تشرف على المتطوعات، بحيث يكون عملهن رسميا ومنضبطا، وتنسيق جهود المتطوعات بين الجمعيات، فكثير يرغبن بهذا العمل لكن تنقصهن الإدارة والتوجيه.
وأضافت المشرفة بالمستودع الخيري في بريدة عواطف المالك، العمل التطوعي إنساني وديني يجعلك تشعر بالمسؤولية تجاه من يحتاج للمساعدة، ويجب أن ندرك أننا أسرة واحدة ونتعاون فيما بيننا، والوقوف على أوضاع بعض الأسر المحتاجة يعزز داخلنا حب العمل التطوعي، وينعكس أثره على المستفيدين من خلال البرامج والأنشطة التي نقدمها لهم.
عمل ممتع
ووصفت كل من هدى العامر، ورقية العمر، العمل الخيري بالممتع، حيث يعكس التواصل والترابط بين شرائح المجتمع وتلمس احتياجات أفراده، وتقديم العون لهم، ويشعر الإنسان بثمرة إسعاد الآخرين ومساعدتهم عندما يرى الانبساط والهدوء والسكينة على وجوههم.
توسع الخدمات
وأكدت المدير المساعد بجمعية أسرة، العنود القناص، حاجة الجمعيات الخيرية لمزيد من المتطوعات وقتيا أو بشكل دائم، وذلك للتوسع في تقديم خدماتها، فالمجتمع جسد واحد، ولا بد أن يشارك جميع أعضائه في خدمة المحتاجين منه.
ورأت المستشارة الأسرية حصة المحيميد، ضرورة غرس حب العمل التطوعي في نفوس الأبناء منذ الصغر، ويتأتى ذلك من خلال تعاون الأسرة والمدرسة وجميع مؤسسات المجتمع لتوعيتهم ليكونوا جيلا متعاونا.