سوق سوداء للأعلاف بنجران والتجارة: ليس من اختصاصنا

دعا أصحاب مواشي في منطقة نجران إلى وضع حد للسوق السوداء التي تشهدها المنطقة في مجال بيع الأعلاف المخصصة للتسمين (الوافي)، مؤكدين أن سوق الأعلاف في حي دحضة وسط نجران يشهد ازدحاما لعدد كبير من السيارات التي تصطف في انتظار شاحنات الأعلاف.
وقال صالح آل عباس »مواطن«: أتيت أمس ووقفت ساعات لكي أحصل على كمية من العلف، ولم أستطع لأن الدور لم يصل لي، مما اضطرني إلى إبقاء سيارتي في مكانها إلى يوم غد، لكي أحصل على الكمية المطلوبة، وعند وصولي إلى شاحنة الأعلاف لم يتم إعطائي أكثر من خمسة أكياس لكي يتسنى لغيري الحصول على العلف.
وطالب محمد آل جعفر، أن يكون هناك شاحنات أكثر من الموجودة، لكي تكفي احتياج المواطنين، وأن يكون هناك رقابة على العمالة الوافدة، بعد أن أقدموا على تخزين الأعلاف وبيعها على الناس بأسعار مضاعفة تفاديا للوقف والانتظار الطويل.
وقال حمد اليامي: اشتريت ثلاثة أكياس من الوافي، وكان سعر الكيس الواحد 50 ريالا علما أن السعر الأساسي له 33 ريالا، ولكن لكي لا أضطر إلى الانتظار لساعات عدة، مع علمي بغلطي إذ إن ذلك يساعد على زيادة السوق السوداء في المنطقة، ولكننيلا أستطيع أن أتأخر عن خدمة والدي المسن، ولن أنتظر لساعات لتوفير مبلغ زهيد.
«مكة» التقت أحد الباعة ويدعى محمد محمود، الذي أبدى استعداده لتوفير الكمية التي نحتاجها من علف «الوافي» لكن بسعر 50 ريالا، وليس بالسعر المحدد من قبل الجهات المسؤولة.
إلى ذلك أوضح مصدر مسؤول بفرع وزارة التجارة والصناعة، عدم اختصاص الفرع في مراقبة أسعار أعلاف المواشي بشتى أنواعها، مضيفا أن دور الفرع يقتصر فقط في مراقبة أسعار الشعير والمحدد بيعه بقيمة 40 ريالا.
وحمل المصدر صوامع الغلال المسؤولية في مراقبة أسعار منتجاتها، إضافة إلى توفيرها، قائلا: أما ما يخص ما تنتجه المزارع الخاصة كالبرسيم والقصب وغيرها تكون أسعار بيعها حسب العرض والطلب، مؤكدا عدم خضوعها إلى نظام مراقبة الأسعار لأنها تعتبر ملكا خاصا للفرد.