الزلازل في عرف المركز الوطني

زلزالان في جازان كافيان لنعلق الجرس ولنفتح ملف الإنقاذ والتوعية بشكل جدي
فالأمر يحدث في جزء من الوطن وليس في النصف الآخر من الكرة الأرضية
من المعروف أن الزلازل تحدث بدون سابق إنذار ولكن يمكن التنبؤ بها على المدى القصير في أقل الاحتمالات، ومن المهم أخذ الاحتياطات الاحترازية اللازمة، ومن هنا نتوقف في مواجهة أنفسنا وثقافتنا الإنقاذية
ماذا يعرف الجميع عن الزلازل؟ عن الكوارث الكونية؟ عن البيئية؟نحن أمام نوعين في المجتمع أحدهما يفسر كل ظاهرة تفسيرا دينيا فنجد الغالبية يقولون إنها لعظيم الذنوب والكبائر التي تحدث، نعم هناك ذنوب ولكن هذا لا يمنع أن نتعرف على الأسباب العلمية والوقاية العملية، والفريق الآخر يستند إلى المعطيات العلمية وتجده ينشط في هذه الأوقات كما حدث في زلزال جازان، لكن ليس لهم مرجعية محددة بحيث لا نحظى بتفسير علمي مؤكد عن الحقيقية العلمية للزلزال
فحين نقرأ تصريحا لمدير المركز الوطني للزلازل يصرح باستحالة التنبؤ بالزلازل! سنعتبرها كبوة جواد من المركز الوطني؛ حيث الحقيقة العلمية تؤكد أنه يمكن قياس ومعرفة أوقات الزلازل
كل ما نريده الآن ليس تصريحات علمية عن ماهية الزلازل بقدر الحاجة إلى التوعية المجتمعية بأهم متطلبات إنقاذ الأرواح، مثل توعية الأسرة عن المكان الذي يجب التوجه إليه في حالة حدوث زلازل، وما يجب فعله عندما يضرب الزلزال، ومعرفة الأماكن الآمنة في كل غرفة والابتعاد عن المواضع الخطرة، ويفضل عمل تجربة افتراضية للإنقاذ في الأسرة وفي المدرسة وفي الشارع
تدريب الجميع على كيفية التصرف والاستعدادات في حالات الطوارئ والكوارث

ولترفق بنا أمنا الأرض